3 - كسر اللات والعزى وأساف ونائلة وهبل .
" وأما قولك " من علمك " أخبر بان الله تعالى ألهمه ذلك ، فيدل على أن حفر
الخندق مما ألهمه الله تعالى رسوله ، ولا ينافيه ما نقل من أن سلمان الفارسي أشار
إليه ، لأن استشارته ( صلى الله عليه وآله ) مع المسلمين في الأمور كان لتأليف قلوبهم واستخراج ما
عندهم من الفكرة وبعثهم على التفكير وتجويل الفكر في المشكلات ، وتربيتهم
وتعليمهم كيلا يجهلوا ولا يستبدوا فيما بينهم من الأمور .
" هبل " أول صنم جاء به عمرو بن لحي من أرض الشام إلى مكة فوضعوه
عند الكعبة ثم وضعوا بها إساف ونائلة كل واحد منهما على ركن من أركان البيت ،
فكان الطائف إذا طاف بدأ بإساف فقبله وختم ، والعزى كان لغطفان ( اليعقوبي
1 : 111 ) .
قال الراغب : " اللات والعزى صنمان ، وأصل اللات الله ، فحذفوا منه الهاء ،
وأدخلوا التاء فيه ، وأنثوه تنبيها على قصوره عن الله تعالى ، وجعلوه مختصا بما
يتقرب به إلى الله بزعمهم " .
21 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى يهود خيبر :
" إنه قد وجد قتيل بين أبياتكم فدوه " ( ابن هشام ) .
" إنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه " ( أبو داود " .
المصدر :
سيرة ابن هشام 3 : 411 وفي ط : 370 ورسالات نبوية : 319 وسنن أبي
داود 4 : 179 وعون المعبود 4 : 302 وابن ماجة 2 : 893 والبخاري 9 : 93 و 94
مكاتيب الرسول — صفحة 603
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٦٠٣