تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
فنسبها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) ( 1 ) وحلية الأولياء لأبي نعيم 1 : 243 والمستطرف للشيخ شهاب الدين الأبشيهي 2 : 254 وفي ط 257 وفي ط : 303 وفي أخرى : 810 والمستدرك للحاكم 3 : 273 وصبح الأعشى 9 : 82 و 83 ومدينة البلاغة 2 : 274 و 275 وأعلام الدين : 295 ومجمع الزوائد 3 : 3 عن الطبراني في الكبير والأوسط 1 : 92 . والوثائق السياسية : 566 / ه‍ ( عن الحلبية والمستدرك للحاكم والمستطرف وصبح الأعشى وإمتاع المقريزي خطية كوپرولو : 1041 المجموعة المخطوطة في سنة 986 في مكتبة قسطموني في تركيا / 1040 الرسالة الثالثة والأكوع الحوالي : 135 ، وارجع إلى تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين : 225 ثم قال : أخرجه الحاكم في المستدرك وابن مردويه . أقول : قال ابن الجوزي ( على ما حكى عنه ) كل هذه الروايات ضعيفة ، لأن ابن معاذ مات بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبه ضعفه في حلية الأولياء ، وقال أبو عمر في الاستيعاب هامش الإصابة 3 : 359 : قال المدائني . . . لم يولد له ، وقال ابن الأثير في موت معاذ : ثم طعن ابنه عبد الرحمن ، ثم طعن معاذ بن جبل . . . انتهى . وكان ذلك بعد ارتحال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فيرد على الكتاب ما أورده ابن الجوزي وغيره ، ولكن رواية جمع من العلماء الأجلاء الكتاب في كتبهم يمنعنا من الرد . وحيث كانت نسخ الكتاب مختلفة فأحببنا نقله بصور أخرى :
هامش
( 1 ) تكلم أبو نعيم في الحلية في صحة الحديث وصعفه بما ذكره ابن الجوزي وبأن معاذا كان أجل واعلم بأن يجزع ويغلبه الجزع .