تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
ورزقنا وإياك الشكر ، فإن أنفسنا [ وأهالينا - وأهلينا - وموالينا وأموالنا ] وأولادنا من مواهب الله - عز وجل - الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، تمتع بها إلى أجل معلوم ، وتقبض لوقت معدود ، ثم افترض علينا الشكر إذا أعطانا ، والصبر إذا ابتلانا ، وقد كان ابنك من مواهب الله الهنيئة ، وعواريه المستودعة ، متعك الله به في غبطة وسرور ، وقبضه منك بأجر كثير : الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت ، فلا تجمعن عليك مصيبتين ، فيهبط لك أجرك ، وتندم على ما فاتك ، فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قد قصرت في جنب الله عن الثواب ، فتنجز من الله موعوده ، وليذهب أسفك على ما هو نازل بك ، فكان قد والسلام " . المصدر : مسكن الفؤاد للشهيد الثاني رحمه الله تعالى : 117 وفي ط : 110 ( واللفظ له ) ( 1 ) ورسالات نبوية : 270 ( عن جامع أزهر عن الطبراني في الكبير والأوسط والمستدرك للحاكم والحلية والخطيب ) والطبراني في الأوسط 1 : 92 وتحف العقول : 47 ط بيروت ونزهة النواظر : 110 ونور القبس : 182 والمستدرك للنوري رحمه الله تعالى 1 : 128 وفي ط 2 : 353 ( عن مسكن الفؤاد ) وعن كتاب التعازي للشريف محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني والبحار عن أعلام الدين وتحف العقول ) والبحار 77 : 162 ( عن التحف و : 173 عن أعلام الدين و 82 : 95 عن مسكن الفؤاد ) وكنز العمال 20 : 225 ( عن جمع ثم قال : وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت ، فإن وفاة ابن معاذ بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسنتين ، وإنما كتب إليه بعض الصحابة ، فتوهم الراوي
هامش
( 1 ) ويقرب منه ما في الحلبية والبحار 82 والمستدرك للحاكم وسقط منه من قوله " تمتع بها " إلى قوله " متعك الله به " .