تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
شمخ بن فزارة فهم بطن عظيم من غطفان من العدنانية من قيس عيلان وجهينة من القحطانية . ولكن بعد نص الكتاب لا محيص عن القول بأن بني شنخ أو بني شمخ بطن من جهينة لم يذكره النسابون ، ولعلنا نظفر عليه بعد إن شاء الله تعالى . " محمد النبي " في الوثائق عن الديبلي " محمد رسول الله " . " ما خطوا " أي : ما اختطوها لأنفسهم ، وفي النهاية وفيه " أنه ورث النساء خططهن دون الرجال " الخطط جمع خطة بالكسر وهي الأرض يختطها الانسان لنفسه بأن يعلم عليها علامة ، ويخط عليها خطا ليعلم أنه قد احتازها ، وبها سميت خطط الكوفة والبصرة . والمراد أن لهم ما حازوها من صفينة بجعل العلائم والتحجير . " صفينة " بفتح الصاد المهملة موضع بالمدينة بين سالم وقباء وبالضم بلفظ التصغير بلد بالعالية من ديار بني سليم وعن أبي نصر : أنها قرية بالحجاز على يومين من مكة ذات نخل وزروع وأهل كثير قال الكندي : ولها جبل يقال له الستار وهي على طريق الزبيدية يعدل إليها الحاج . ( راجع وفاء الوفا 4 : 1253 وعمدة الأخبار : 355 ومعجم البلدان 3 : 415 ) وفي اللسان أنها قرية كثيرة النخل غناء في سواد الحرة . ( وراجع القاموس ) . وفي إعلام السائلين " ظعينة " قال في القاموس : ذو الظعينة كجهينة موضع ولم يتعرض ياقوت لذكره . " وما حرثوا " أي : لهم ما خطوا عليه وما حرثوها . وفي الوثائق عن الديبلي " ما خطروا وما حرثوا " . جعل ( صلى الله عليه وآله ) لهم ما ملكوه بالإحياء وما حازوه بالتخطيط ، والظاهر أنه كناية
مكاتيب الرسول — صفحة 481 | علي الأحمدي الميانجي