تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
حديث عمرو بن حزم ( وراجع القاموس أيضا والنهاية واللسان ) . والذي يشكل الخطب أن هؤلاء يصرحون بأنه ( صلى الله عليه وآله ) أقطع قالسا لبني الأحب ( بالحاء ) من بني عذرة بن زيد ، ويروي ياقوت نص الكتاب ، ويشير هؤلاء إليه مع أن ابن سعد نقل للأجب من سليم وليس في بني عذرة طائفة سليم ولا في سليم طائفة عذرة حتى يجمع بالحمل . فعلى هذا يحتمل تعدد الاقطاع وتعدد الكتاب للأجب السلمي ، وللأجب من عذرة . كما أن ابن سعد يقول كتبه للأجب رجل من بني سليم ، ويوافقه " السلمي " إذ لو كان المراد القبيلة لكتب " السلميين " ولكن نص الكتاب هو أنه كتبه لبني الأجب ، ولا منافاة بأن الكتاب له على قومه . 4 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لهوذة بن نبيشة السلمي : كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لهوذة بن نبيشة السملي ثم من بني عصية : " إنه أعطاه ما حوى الجفر كله " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 273 وفي ط 1 / ق 2 : 26 ونشأة الدولة الاسلامية : 362 ومدينة البلاغة 2 : 318 والمفصل 4 : 259 . والوثائق السياسية : 309 / 211 عن الطبقات وتاج العروس مادة " نبش " ثم قال : انظر اشپرنكر 3 : 288 ( التعليقة الأولى ) وكايتاني 8 : 28 .