تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
أعطى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) راشد بن عبد ربه رهاطا ، وفيها عين يقال لها عين الرسول . " لا يحاقه " أي : لا يخاصمه أحد ، ومن خاصمه فليس للمخاصم حق ، و " حقه حق " أي : حق راشد ثابت قال ابن الأثير : " فجاء رجلان يحتقان في ولد أي : يختصمان ويطلب كل واحد منهما حقه " . بحث تأريخي : بنو سليم اسم لبطون كثيرة من العرب ، والمراد هنا بنو سليم ( مصغرا ) بن منصور ، وقد تقدم الكلام في بطونهم ومنازلهم إجمالا ، ومن جبالهم : شرورة ، شعر ، نمار ، البربراء ، الضمران ، جمدان ( راجع نهاية الإرب : 273 ومعجم قبائل العرب 2 : 543 ) . وأيامهم في الجاهلية مما لا يهمنا ذكرها وإن شئت الوقوف عليها فراجع معجم قبائل العرب 2 : 544 وأما في الاسلام : قال ابن سعد في الطبقات 1 : 307 وفي ط 1 / ق 2 : 49 " فلما كان عام الفتح ( سنة ثمان ) خرجت بنو سليم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلقوه بقديد ( مصغرا موضع لبني سليم ) وهم سبعمائة ويقال كانوا ألفا فيهم العباس بن مرداس وأنس بن عياض ( وفي نسخة : وأنس بن عباس ) بن رعل وراشد بن عبد ربه ( ذكر ابن الأثير في ترجمة عباس بن مرداس أنه جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع ثلاثمائة راكب ، ولا ينافي ما ذكر ، إذ يمكن أن يكون الباقون جاءوا مع الآخرين من رؤسائهم ، وفي معجم قبائل العرب : 545 عن الأغاني : أن العباس جاء مع ألف من بني سليم ) فأسلموا وقالوا : اجعلنا في مقدمتك ، واجعل لواءنا أحمر ، وشعارنا مقدم ( كذا ) ففعل ذلك بهم ، فشهدوا معه الفتح والطائف وحنينا ، وأعطى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) راشد بن عبد ربه رهاطا ، وفيها عين يقال لها : عين الرسول انتهى " .