تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
يقال إنها الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى ، ويقال : إنها الشاة تكون لصاحبها في منزلة يحتلبها وليست بسائمة ( راجع معاني الأخبار أيضا ) . قال ابن الأثير في حديث الزكاة : " في التيعة شاة " التيعة اسم لأدنى ما تجب فيه الزكاة من الحيوان ، وكأنها الجملة التي للسعاة إليها سبيل من تاع يتيع إذا ذهب إليه كالخمس من الإبل ، والأربعون من الغنم ( وراجع الفائق واللسان وأقرب الموارد وشرح الزرقاني 4 : 175 وأسد الغابة والفائق 1 : 15 ) . وقال في " تيم " : في كتابه لوائل بن حجر " والتيمة لصاحبها " التيمة بالكسر : الشاة الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى وقيل : هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها وليست بسائمة ( وراجع اللسان والفائق وأقرب الموارد والقاموس وأسد الغابة والفائق 1 : 16 ) . " وفي السيوب " بالسين المهملة والياء المثناة من تحت بعدها الواو : الركاز ، قال في النهاية : وفي كتابه لوائل بن حجر : " وفي السيوب الخمس " السيوب الركاز ، قال أبو عبيد : ولا أراه أخذ إلا من السيب وهو العطاء ، وقيل : السيوب عروق من الذهب والفضة تسيب في المعدن أي : تتكون فيه وتظهر قال الزمخشري : السيوب [ الركاز ] جمع سيب يريد به المال المدفون في الجاهلية أو المعدن [ وهو العطاء ] لأنه من فضل الله وعطائه لمن أصابه ( راجع اللسان وأقرب الموارد والقاموس وغريب الحديث وأسد الغابة والفائق 1 : 16 ) . " لا خلاط ولا وراط ولا شناق ولا شغار " كذا في معاني الأخبار والبيان والتبيين وغريب الحديث وصبح الأعشى 6 والفائق . وفي المعجم الصغير ونسيم الرياض ومجمع الزوائد 6 والمطالب العالية " لا جلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط [ في الاسلام - المعجم والمجمع 9 والمطالب العالية ] .