تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
أول الكتاب . " من محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت " كذا في معاني الأخبار والبيان والتبيين وصبح الأعشى 6 وغريب الحديث والفائق . وفي أسد الغابة ورسالات نبوية ومجمع الزوائد 3 " بسم الله الرحمن الرحيم إلى الأقيال من حضرموت " وفي مجمع الزوائد 9 " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر والأقيال العباهلة " وكذا في المعجم الصغير ( ورواه الهيتمي كذلك عن المعجم الكبير والصغير ) وفي العقد الفريد زاد : " والأرواع المشابيب " . " الأقيال " و " الأقوال " جمع قيل وهو الملك ( 1 ) على ما نقلناه سابقا وقد تعرض لهذا الكتاب ابن الأثير ولسان العرب وغريب الحديث : أنه كتب لوائل بن حجر إلى الأقيال العباهلة " في مادة " قول " و " قيل " . " العباهلة " ( 2 ) بالعين المهملة والباء الموحدة من عبهل أي : الأقيال المقرون على ملكهم قال ابن الأثير : في كتابه لوائل بن حجر " إلى الأقيال العباهلة " هم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه ، وكل شئ ترك لا يمنع مما يريد ولا يضرب على يديه فقد عبهلته ، وعبهلت الإبل إذا تركتها ترد متى شاءت ، وواحد العباهلة عبهل ، والتاء لتأكيد الجمع كقشعم وقشاعمة . . . ( وكذا في اللسان ، وراجع المصادر
هامش
( 1 ) راجع أقرب الموارد ولسان العرب والنهاية ومعاني الأخبار وصبح الأعشى 6 : 358 وتاج العروس والقاموس وغريب الحديث كلهم في مادة " قول " وكذا في شرح المواهب للزرقاني 4 : 175 والبحار 96 ونسيم الرياض 1 : 391 وشرح القاري للشفاء 1 : 391 هامش النسيم والفائق للزمخشري 1 : 15 . ( 2 ) وفي بعض النسخ العياهلة بالياء المثناة من تحت بدل الباء من العاهل ، وهو الملك الأعظم كالخليفة ( القاموس ) وفي نسيم الرياض : وبالمثناة التحتية : الشيال وكذا في شرح الزرقاني 4 : 175 عن تثقيف اللسان فيه : وبتحتية السنان ، وفي أقرب الموارد " عيهل " الإبل أهملها .