تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
الإصابة 1 : 286 ونثر الدر للآبي 1 : 208 و 209 ونشأة الدولة الاسلامية : 339 والمفصل 4 : 250 وغريب الحديث لأبي عبيد 3 : 126 في " ضحى " والنهاية في " تبت " والفائق 2 : 331 ومختصر تأريخ دمشق 6 : 146 . والوثائق السياسية : 296 / 191 ( عن الطبقات والإصابة والعقد الفريد 1 : 134 و 135 ورسالات نبوية ثم قال : قابل رسالات / 41 واللسان مادة تبت وغريب الحديث لأبي عبيد خطية : ورقة 232 - ب والاستيعاب والنهاية مادة " بعل " و " بور " وانظر كايتاني 9 : 47 واشپربر : 59 واشپرنكر 3 : 418 ( التعليقة الأولى ) . الشرح : " لأهل دومة الجندل " دومة بضم أوله وفتحه ( 1 ) والدوم شجر المقل والنبق وضخام الشجر ما كان ( القاموس ) وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل كجعفر ما يقله الرجال من الحجارة . كانت يسكنها كلب وهم : كلب بن وبرة ( بطن من قضاعة ) بن تغلب بن حلوان . . . قضاعة ، ولها بطون كثيرة منهم بنو كنانة بن بكر بن عوف . . بن كلب قبيلة ضخمة منهم : بنو عدي وبنو زهير وبنو عليم كلهم من بني خباب بن هبل بن عبد الله بن كنانة ، وهم بطون ضخمة إلى غير ذلك من البطون والأفخاذ ( راجع جمهرة أنساب العرب : 455 وما بعدها ومعجم قبائل العرب 3 : 991 واللباب 3 : 104 و 105 ونهاية الإرب : 373 والاشتقاق : 537 ) . ومن أمكنتهم : عقدة الجوف ، والشرية ، ومن أوديتهم قراقر ومن مياههم : عراعر ، والأجداد ، ونهيا ، والغوير ، وخالة ، وقد اتخذوا في الجاهلية بدومة الجندل
هامش
( 1 ) في القاموس : دومة الجندل ويقال دوماء الجندل كلاهما بالضم .