تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
مخطوطة المكتبة السليمانية في استانبول والحلبي 2 : 134 ط جديد ثم قال : انظر كايتاني 5 : 4 واشپرنكر 3 : 104 و 105 واشپربر : 7 ) . الشرح : " بنو ضمرة " بفتح الضاد وسكون الميم وفي آخرها راء ( اللباب 2 : 264 ) هم بنو ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بطن من كنانة ( اللباب 2 : 265 ونهاية الإرب : 296 ومعجم قبائل العرب 2 : 667 وجمهرة أنساب العرب : 185 و 186 و 465 ) كان مسكنهم المرود ، وهو موضع بين الجحفة وودان والبزواء ، وهي أرض بيضاء مرتفعة من الساحل بين الجار وودان من أشد بلاد الله حرا ، وركبة بني ضمرة يجلسون إليها في الصيف ، ويغورون إلى تهامة في الشتاء ، ومن جبالهم : النصع بالحجاز ، وثافل بتهامة ، والأبواء ( راجع معجم قبائل العرب 2 : 668 ومعجم البلدان في : مرود والبزواء وودان ) . " على من رامهم " كذا في الحلبية ودحلان أي : قصدهم ، وفي الطبقات " على من دهمهم " أي : غشيهم وساءهم وهجم عليهم ، وفي الجمهرة " ناوأهم " أي : عاداهم ، وفي رسالات نبوية " راماهم " والغرض واحد . هذا شرط لهم بأنه إذا هجم عليهم العدو فعلى المسلمين نصرهم إلا أن يحاربوا في الدين بأن يقاتلوا المسلمين لأنهم مسلمون ، فحينئذ لا يلزم نصرهم . " ما بل بحر صوفة " تأكيد للعهد وتأبيد كقولهم " ما سجى ليل " أي : ما دامت البلة والرطوبة بمقدار يبل الصوف في البحر موجودة . وزاد في الطبقات والوثائق السياسية بعد " ذمة الله ورسوله " ولهم النصر على من بر منهم واتقى " .