تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
كتابا نسخته ( وكذا في دحلان ) . إلا أن يقال إن الكتاب واحد ، والاختلاف إنما هو فيما وقعت عليه المعاهدة ، فعلى نقل الواقدي أنهم توادعوا على المتاركة ، لا يغزون ولا يغزون ولا يكثروا عليه جمعا ولا ينصروا عليه عدوا ، ولم يرووا النص بلفظه ، وعلى نقل غيره توادعوا على المناصرة لا المتاركة ، فنقلوا نص الكتاب . وعلى كل حال استخلف على المدينة سعد بن عبادة وخرج معه المهاجرون ليس فيهم أنصاري وكانت أول غزوة غزاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه الكريمة ، وكان لواؤه مع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، وكان اللواء أبيض . واختلف فيمن أوقع هذه المعاهدة هل هو مخشي بن عمرو أو مجذي بن عمرو أو عمرو بن مخشي أو عمارة بن مخشي وقد تقدم نقل الأقوال فيه ، كما أنه وقع الخلاف في أن هذه المعاهدة كانت في السنة الأولى كما عن الواقدي أو في الثانية كما عن إسحاق ولعل وجه الخلاف يعلم بالتدبر فيما ذكره الطبري ، فراجع وتدبر . ( راجع المصادر التي ذكرناها في الفصل الثامن ) . 70 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأكيدر : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر دومة حين أجاب إلى الاسلام ، وخلع الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها [ ولأهل دومة ] : إن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة . والسلاح و [ الحافر ] والحصن ، ولكن الضامنة من النخل ، والمعين من المعمور بعد الخمس .