تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
" فإنه قد أتاني ما صنعتم " لم يوضح عملهم هذا ، والظاهر كونه عملا سيئا وقد مر في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) " وشفاعتك لقومك " . " وإن من يجمل منكم " وفي بعض النسخ " من يحسن منكم " أي : عمل عملا جميلا حسنا لا يحمل عليه ذنب المسئ ولا تزر وازرة وزر أخرى إلا أن يكون سببا أو كان يجب عليه النهي عن المنكر فتركه . " فإذا جاءكم امراؤكم " وفي الأموال لأبي عبيد وابن زنجويه والفتوح للبلاذري " فإذا جاءكم امرائي " والمعنى واضح . " وانصروهم على أمر الله وفي سبيله " أي : الواجب عليهم في طاعة أمرائهم ما كان طاعتهم نصرا على أمر الله وفي سبيله " دون ما كان خارجا عن ذلك كأوامرهم في أمورهم الشخصية ، أو ما كان معصية لله تعالى . " يا منذر بن ساوى " لم يذكر هذا الذيل في الأموال لأبي عبيد وابن زنجويه وفتوح البلدان ، وقد نقل هذا الذيل مستقلا كتابا إلى المنذر بن ساوى كما تقدم وذكر في الوثائق هذا الذيل هكذا : " [ إلى المنذر بن ساوى : أما بعد ، فإن رسلي قد حمدوك ، وإنك مهما تصلح أصلح إليك ، وأثبك على عملك ، وتنصح لله ولرسوله والسلام عليك ] " . بحث تأريخي : " هجر " ( بفتح أوله وثانيه ) قد ذهب بعض أهل الأخبار إلى أن هجر كانت قاعدة البحرين ، وقال بعض آخر : إنها اسم لجميع أهل الأرض البحرين ( المفصل 4 : 212 ) وقال القلقشندي في النهاية : 18 : بلاد البحرين وهي قطر متسع مجاور لبحر فارس كثير النخل والثمار والمشهور به من البلاد هجر بفتح الحاء والجيم وهي