تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
كتابا يأتي إن شاء الله تعالى ، فما معنى أخذ الأمان لهم سنة عشر مع بني الحارث ، وإن قيل : إن المراد هنا هم بنو نهد بن مرهبة من همدان ففيه أن همدان أيضا وفدوا سنة تسع ، وأخذوا الأمان كما يأتي مع أن كون المراد هو بنو نهد بن مرهبة بعيد في نفسه . والذي يمكن أن يقال أمران : أحدهما : أن المراد هو نهد بن زيد وأخذ لهم الأمان تأكيدا . ثانيهما : أن يكون المراد هو نهد بن مرهبة ، لأنهم لم يذكروا في وفد همدان ، ولعل الأقرب هو الاحتمال الأول مؤيدا بأنهم كانوا حلفاء بني الحارث كما تقدم . 53 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) ليزيد بن المحجل الحارثي : " إن لهم نمرة ومساقيها ، ووادي الرحمن من بين غابتها ، وإنه على قومه من بني مالك وعقبة لا يغزون ولا يحشرون . وكتب المغيرة بن شعبة " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 268 وفي ط 1 / ق 2 : 22 ورسالات نبوية : 316 ونشأة الدولة الاسلامية : 358 ومدينة البلاغة 2 : 306 وراجع المفصل 6 : 88 و 8 : 130 والمصباح المضئ 2 : 385 . والوثائق السياسية : 170 / 86 عن الطبقات ورسالات نبوية ثم قال : انظر كايتاني 10 : 9 واشپرنكر 3 : 510 ( التعليقة الثانية ) .
مكاتيب الرسول — صفحة 263 | علي الأحمدي الميانجي