تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ومدينة البلاغة : 306 . والوثائق السياسية : 170 / 85 عن الطبقات ثم قال : انظر كايتاني 10 : 8 واشپرنكر 3 : 511 ( التعليقة الأولى ) . الشرح : " لبني زياد بن الحارث " هم بطن من بلحارث بن كعب وهم بنو زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب . . منهم عبد المدان وهو عمرو بن الديان وهو يزيد بن قطن بن زياد ( راجع اللباب 2 : 85 ونهاية الإرب : 257 ومعجم قبائل العرب 2 : 486 ) . " إن لهم جماء " الجماء : بالفتح وتشديد الميم والمد يقال للبنيان الذي لا شرف له أجم ولمؤنثه جماء كذا قال ياقوت ، ثم ذكر أن الجماوات ثلاثة بالمدينة ، وفي النهاية : أنها موضع على ثلاثة أميال من المدينة ، هذا ولكن الذي وقع في الكتاب يناسب أن يكون اسم موضع ببلاد نجران من مساكن بني الحارث . " وأذنبة " يستفاد من الكتاب أنه اسم موضع ببلاد نجران وإن لم يذكره ياقوت في معجم البلدان ، وقال في اللسان : ذنابة الوادي : الموضع الذي ينتهي إليه سيله ، وكذلك ذنبه ، وذنابته أكثر من ذنبه ، وذنبة الوادي والنهر وذنابته وذنابته آخره . . . وأذناب الأودية أسافلها . علق ( صلى الله عليه وآله ) في هذا الكتاب الأمان على أمور منها محاربة المشركين كما أن في بعض الكتب جعل المجانبة وقطع العلائق مع المشركين شرطا ، ويعلم من ذلك كله اهتمامه ( صلى الله عليه وآله ) بحسم مادة الشرك وقطع أصول الوثنية ، وهذا الشرط هو الذي اضطر بسببه ثقيف على الاسلام أو الاستسلام ، لأنهم لم يأمنوا على أموالهم وأنفسهم فعلموا أن لا محيص عن الاسلام .
مكاتيب الرسول — صفحة 266 | علي الأحمدي الميانجي