تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
" وفارقوا المشركين " شرط ( صلى الله عليه وآله ) عليهم قطع الربط مع المشركين والتجنب عنهم كما في كثير من كتب العهد والتأمين حسما لمادة الشرك . " وأمنوا السبيل " جعل ( صلى الله عليه وآله ) عليهم تأمين السبيل من القطاع والسارقين مطلقا ، فعليهم أن يدفعوا قطاع الطريق ويؤمنوا السبيل سواء كان القطاع منهم أو من غيرهم . " وأشهدوا " أي : لهم الأمان ما أشهدوا على إسلامهم ، وإشهادهم إما بالإجهار بالشهادتين ، أو إظهار الأعمال التي تلزم كل مسلم كي يعلم كل من يراهم وهم يعملون أنهم مسلمون كالأذان والصلاة وأداء الزكاة . 52 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لقيس بن الحصين ذي الغصة أمانة لبني أبيه بني الحارث ولبني نهد : " إن لهم ذمة الله وذمة رسوله ، لا يحشرون ولا يعشرون ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وفارقوا المشركين ، وأشهدوا على إسلامهم ، وإن في أموالهم حقا للمسلمين . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 268 وفي ط 1 / ق 2 : 22 ونشأة الدولة الاسلامية : 343 ومدينة البلاغة : 307 . وأوعز إليه في الاستيعاب هامش الإصابة 3 : 238 والإصابة 3 : 245 في ترجمة قيس والطبقات الكبرى 5 : 385 . والوثائق السياسية : 172 عن الطبقات وقال : قابل الاستيعاب والطبقات 5