تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الكتاب هو التأمين لمناصبهم الدينية لا المال . " جوار الله ورسوله " أي : لهم على ما ذكر جوار الله وجوار رسوله مقيدا ذلك كله بقوله ( صلى الله عليه وآله ) " ما نصحوا وصلحوا فيما عليهم " . " ولا سلطانهم " لعل المراد : رئاستهم . " وسواطتهم " على ما نقله في زاد المعاد قال ابن الأثير في سوط : وفيه أول من يدخل النار السواطون قيل : هم الشرط الذين يكون معهم الأسواط تضربون بها الناس . وفي رسالات نبوية : " الشواط بالشين المعجمة قال : ويقال للخدم الشواط يعني الطواف ، والذي أظن أن المراد من سواطتهم هو سلطانهم كما في بعض النصوص ، فتكون السواطة بمعنى السلطة لأن أصله بمعنى التقليب يقال : ساط الأمر أي قلبه ظهرا لبطن أي : لكم تقليبكم الأمور " . 21 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل نجران : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب النبي رسول الله محمد لنجران إذ كان له عليهم 168 ظ حكمه في كل ثمرة ، وصفراء ، وبيضاء ، وسوداء ، ورقيق ، فأفضل عليهم وترك ذلك ألفي حلة حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة ، وفي كل صفر ألف حلة ، كل حلة أوقية وما زادت حلل الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب ، وما ( قصوا ) من درع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم بالحساب . وعلى نجران مثواة رسلي شهرا فدونه ، ولا يحبس رسلي فوق شهر ، وعليهم عارية ثلاثين درعا ، وثلاثين فرسا ، وثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن ذو مغدرة ، وما هلك مما أعاروا رسلي من خيل أو ركاب فهم ضمن يردوه إليهم ، ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم ، وملتهم ، وأرضهم ،