تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وفي كنز العمال أول الكتاب هكذا : " بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لجنادة وقومه ومن تبعه الخ " . 20 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي الحارث علقمة أسقف نجران : " [ بسم الله الرحمن الرحيم ] من محمد النبي إلى الأسقف أبي الحارث وأساقفة نجران وكهنتهم ومن تبعهم ورهبانهم : أن لهم ما تحت أيديهم من قليل وكثير من بيعهم ، وصلواتهم ، ورهبانيتهم ، وجوار الله ورسوله ، لا يغير أسقف من أسقفيته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا كاهن من كهانته ، ولا يغير حق من حقوقهم ، ولا سلطانهم ، ولا شئ مما كانوا عليه [ على ذلك جوار الله ورسوله أبدا ] ما نصحوا وصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين . وكتب المغيرة " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 266 وفي ط 1 / ق 2 : 21 والبداية والنهاية 5 : 55 ورسالات نبوية : 66 وحياة الصحابة 1 : 123 وزاد المعاد 3 : 41 وجمهرة رسائل العرب 1 : 76 ومدينة العلم 2 : 297 ( 1 ) والوثائق : 179 / 95 ( عن جمع ممن قدمناه وإمتاع المقريزي ( خطية كوپرلو ) : 1038 وسبل الهدى للشامي خطية باريس / 1992 : ورقة 65 - الف وراجع أيضا : 718 . أخرج ابن سعد هذا الكتاب ثم أخرج بعده الكتاب الآتي وعده في الوثائق متعددا فكأنه جعل الكتاب الآتي لأهل نجران وذاك للأساقفة وليس ببعيد ( وإن كان احتمال الاتحاد أيضا موجودا ) والذي يظهر من الناقلين أيضا هو التعدد ويشهد به مضمون الكتابين ، لأن هذا الكتاب تأمين في المناصب الدينية ، والكتاب
هامش
( 1 ) أعلام الورى : 79 .