تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وربيعة هذا من ولد ذي مرحب ، وهم بنو ذي مرحب ربيعة بن معاوية بن معديكرب ، كانوا يقطنون حضرموت ، ومن بلادهم مظنة ( معجم القبائل : 1073 ) . النحل : بالفتح ذباب العسل . والسواقي جمع الساقية أي : النهر الصغير . والشراجع جمع الشرجع : السرير والناقة الطويلة وخشبة طويلة مربعة ، عقب ( صلى الله عليه وآله ) بعد التفصيل بالاجمال بقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " وكل مال لآل ذي مرحب " أي : أن كل مالهم لهم . قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " وإن كل رهن الخ " السدرة بالكسر شجرة ، والقضب : الرطبة ، والمقاضب الأراضي التي تنبتها أي : إن كانت أرض في رهن فيحسب ثمره وقضبه من رهنه . ثم عقبه بأن منافع ثمارهم لهم ليس عليهم فيها شئ ، وأن الله ورسوله براء من أخذ منافعهم . أي : ليس الأخذ بإذن منهما ، ولابد من استثناء الكرم ، ولعله لم يكن بأرضهم ، ولذلك أطلق ولم يستثن شيئا . قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " وإن أموالهم وأنفسهم الخ " بحذف الخبر أي : أنها لهم أو عطف على قوله " وإن أرضهم " فالمعنى أن أموالهم وأنفسهم وزافر بريئة من الجور . " زافر " الحائط : البستان إذا كان عليه جدار ، والحائط : الجدار والبستان ، ويسيل أي : يمتد من سائل الأطراف أي : ممتدها أي : بستان الملك الذي يمتد إلى آل قيس . وفي رسالات نبوية : " وكتب معاوية الجذامي " .
مكاتيب الرسول — صفحة 146 | علي الأحمدي الميانجي