تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
18 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه : " إن لهم أموالهم ، ونحلهم ، ورقيقهم ، وآبارهم ، وشجرهم ، ومياههم ، وسواقيهم ، ونبتهم ، وشراجعهم بحضرموت ، وكل مال لآل ذي مرحب ، وإن كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه ، وإن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه ، وإن الله ورسوله براء منه ، وإن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين ، وإن أرضهم بريئة من الجور ، وإن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قريس ، وإن الله ورسوله جار على ذلك . وكتب معاوية [ الجذامي ] " . المصدر : الطبقات الكبرى 1 : 266 وفي ط 1 / ق 2 : 21 ونشأة الدولة الاسلامية : 353 ورسالات نبوية : 147 عن المصباح المضئ 2 : 321 ومدينة البلاغة 2 : 301 . والوثائق : 246 / 131 عن الطبقات ورسالات نبوية لعبد المنعم خان ونثر الدر المكنون للأهدل : 63 و 64 ثم قال : انظر كايتاني 9 : 88 واشپرنكر 3 : 462 ( التعليقة الأولى ) . الشرح : " مرحب " - بفتح الميم وسكون الراء وفتح الحاء المهملة - صنم كان بحضرموت وكان سادنه ذا مرحب ، وبه سمي ذا مرحب ( ياقوت وراجع نشأة الدولة الاسلامية : 243 و 244 .