تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
وأما عمرو بن خالد فلم يذكره ابن الأثير ولا ابن حجر ولا أبو عمر ولعل الرجل اسمه كان حرملة وذكر عمرو سهو من قلم ابن سعد ، كما أنه نسبهما إلى بني عمرو بن ربيعة وصرح هؤلاء بكونهما من بني ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ، قال هشام الكلبي في الجمهرة : 365 فمن خالد بن ربيعة : خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة الوافدان على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكتب مبشرا بإسلامهما خزاعة كما أن ابن الأثير في أسد الغابة 1 : 398 والاستيعاب 1 : 361 والإصابة 1 : 321 في ترجمة حرملة قالوا : لما أسلما هو وأخوه خالد كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما ( 1 ) . فالذين أسلموا هم حرملة وخالد ابنا هوذة وعداء بن خالد بن هوذة كما قاله ابن حجر في الإصابة . " وبايعا على من اتبعهما " أي : بايع علقمة وابنا هوذة على أنفسهما وعلى من اتبعهما ، وفي المغازي وابن أبي شيبة والوثائق والكنز " على من اتبعهما من عكرمة " وفي الطبقات " وبايعا على من تبعهم عن عكرمة " . " عكرمة " بكسر العين المهملة وسكون الكاف وكسر الراء وفتح الميم وهو بنو عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان كما في القاموس ونهاية الإرب : 339 ومعجم قبائل العرب 3 : 804 ويحتمل أن يكون المراد عكرمة وهم بطن من بكر بن وائل كما في معجم قبائل العرب 3 : 804 وصرح في الطبقات بالأول . " وأن بعضها من بعض " الضمير لابن علاثة وابني هوذة يعني أنهما متحدان متناصحان لا يبغيان الغوائل ولا يغدران أحدهما الآخر ، وهذه الجملة لبيان تمام الوحدة والألفة والتحابب والتواد ، وفي بعض النسخ " وإن بعضنا من بعض " أي : بعض المتعاهدين من بعض .
هامش
( 1 ) وراجع أيضا جمهرة أنساب العرب لابن حزم : 281 .
مكاتيب الرسول — صفحة 136 | علي الأحمدي الميانجي