تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أي أختار التأني والحلم إذا سلمت ، وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين أي : ولا محبوسين ، والمحصر المحبوس والممنوع ، وفي ابن أبي شيبة " إن أسلمتم " مكان " إن سلمت " والمعنى إن أسلمتم لم أضع فيكم وإنكم غير خائفين وفي الكنز " إذ سلمتم " والمعنى واحد وفي المغازي والكنز " محصورين " بدل " محصرين " ويحتمل أن يكون " محصرين " محرفا والصحيح " مخفرين " لتشابه الخاء والحاء والصاد والفاء كما لا يخفى . " أما بعد فقد أسلم علقمة " يحتمل أن تكون هذه الجملة وما بعدها كتابا مستقلا إليهم انضم إلى الكتاب ، ولعله لأجل ذلك لم ينقله رسالات نبوية . " علقمة " بفتح العين المهملة وسكون اللام وفتح القاف " بن علاثة " بضم العين وهو ابن عوف بن الأحوص العامري الكلابي من أشراف بني ربيعة بن عامر ( الأحوص اسمه ربيعة ) بن صعصعة وكان من المؤلفة قلوبهم وكان سيدا في قومه حليما عاقلا ، فلما قفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الطائف ارتد ولحق بالشام فلما توفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أقبل مسرعا وعسكر في بني كلاب إلى أن حارب المسلمين وانهزم ( 1 ) وقال ابن حجر : إنه ارتد بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . " وابنا هوذة " قال ابن سعد في الطبقات : ابنا هوذة : العداء وعمرو ابنا خالد بن هوذة من بني عمرو بن ربيعة . . . من عكرمة . أقول : عداء ( كعطاء ) بن خالد بن هوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري من المؤلفة قلوبهم ، أسلم بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 4 : 13 . ( 2 ) الإصابة 2 : 503 والاستيعاب هامش الإصابة 2 : 126 والجمهرة لهشام : 315 وأسد الغابة 4 : 14 الطبقات 1 / ق 2 : 25 . ( 3 ) الإصابة 2 : 466 والاستيعاب 2 : 161 والجمهرة لهشام : 365 .