تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
السبب في كونهم أقرب رحما منه ( صلى الله عليه وآله ) كما أن أم وهب أبي آمنة قيلة أيضا من خزاعة ( 1 ) كما أن أم لؤي أيضا من خزاعة ( 2 ) . " ومن تبعكم من المطيبين " ( 3 ) المطيبون : هم بنو زهرة وبنو أسد بن عبد العزى وبنو الحارث بن فهر وبنو عبد مناف وبنو تيم بن مرة ( على اختلاف في ذكر القبائل ) . وفي معجم قبائل العرب 3 : 1111 : " هم خمس قبائل : مخزوم ، عدي ، سهم ، جمح ، عبد الدار ( 4 ) " . وعلى كل حال سموا بهذا الاسم لأنهم اجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان وتحالفوا على أن لا يسالموا الكعبة ما أقام حراء وثبير وما بل بحر صوفه ، وأن ينصر المظلوم ( 5 ) ، وصنعت عاتكة بنت عبد المطلب طيبا فغمسوا أيديهم فيه فسموا المطيبون ، سمي هذا الحلف حلف الفضول ، شهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذا الحلف وهو ابن عشرين سنة ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقول بعد مبعثه : حضرت دار عبد الله بن جدعان حلفا ما يسرني به حمر النعم ولو دعيت إليه لأجبت ( 6 ) . واجتمع بنو عبد الدار وبنو مخزوم وسهم وجمح وبنو عدي بن كعب فتحالفوا فسموا الأحلاف .
هامش
( 1 ) جمهرة النسب : 29 والطبقات 1 / ق 1 : 31 قيلة اسم أم وهب . ( 2 ) الطبري 1 : 262 . ( 3 ) قال ابن سعد : ومن تبعكم من المطيبين فهم بنو هاشم وبنو زهرة وبنو الحارث بن فهر وتيم بن مرة وأسد بن عبد العزى . ( 4 ) اليعقوبي 2 : 13 والكامل 2 : 41 ومروج الذهب 2 : 270 والنهاية لابن الأثير ولسان العرب في " طيب " قال في النهاية : اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم وفي الكامل : وكانوا بني هاشم وبني المطلب وبني أسد بن عبد العزى وزهرة بن كلاب وتيم بن مرة . وراجع الطبقات الكبرى 1 / ق 1 : 44 فإنه ذكرهم اليعقوبي والسيرة الحلبية 1 : 16 ودحلان 1 : 15 وابن هشام 1 : 138 و 139 والبداية والنهاية 2 : 291 والصحيح من السيرة 1 : 98 . ( 5 ) اليعقوبي إلى قوله " بحر صوفه " وراجع النهاية في " طيب " وابن هشام 1 : 139 والكامل 2 : 41 . ( 6 ) راجع البداية والنهاية 2 : 291 والصحيح من السيرة 1 : 98 واليعقوبي 2 : 12 .