تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الطرفين على تقرير هذه المحالفة وتجديد عهدها . . . . وفي القاموس ألت أسنانه أي : فسدت ، فعلى هذا لا حاجة إلى التقدير ، فيكون المعنى لم أتوجع من فسادكم فتكون الباء للسبية والغرض بيان حلمه وصفحه ، وأنه يبدل الشنآن بالمحبة والبغض بالمودة . وفي الطبقات " لم آثم مالكم " أي : لم أعمل ما لا يحل في مالكم ولم آخذه بغير حق . " ولم أضع نصحكم " أي : لم أدع نصحكم كذا في الأموال لأبي عبيد وفي سائر النسخ " ولم أضع في جنبكم " والجنب في الأصل البعد ، قال ابن الأثير : يقال : ما فعلت في جنب حاجتي أي : في أمرها ، والوضع : السرعة من أوضع البعير إذا أسرع فالمعنى : لم أترك في أمركم ، والتقدير لم أترك في أمركم شيئا لابد منه ، أو لم أسرع في أمركم بل اخترت التأني كي تفيئوا إلى الاسلام . " وإن من أكرم أهل تهامة " كذا في الأموال وفي سائر النسخ بحذف " من " وفي الطبراني " وإن أكرم أهلي من تهامة علي أنتم " " وأقربه رحما أنتم ومن تبعكم " كذا في الأموال وفي المغازي " أقربهم رحما أنتم ومن تبعكم " وفي رسالات نبوية وأسد الغابة " وأقربهم لي رحما ومن معكم " وفي ابن أبي شيبة " وأقربه رحما ومن تبعكم " وفي الطبقات " وأقربهم رحما مني أنتم ومن تبعكم " . " تهامة " بالكسر مكة شرفها الله تعالى كذا في القاموس وفي النهاية : ذات عرق أول تهامة إلى البحر وجدة وقيل : تهامة ما بين ذات عرق إلى مرحلتين من وراء مكة وما وراء ذلك من المغرب فهو غور ، وقال القلقشندي في نهاية الإرب :
مكاتيب الرسول — صفحة 131 | علي الأحمدي الميانجي