تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فمن شهد منكم أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، واستقبل قبلتنا ، وأكل من ذبيحتنا فله مثل ما لنا ، وعليه مثل ما علينا ، ومن أبى فعليه الجزية على رأسه معافا على الذكر والأنثى ، ومن أبى فليأذن بحرب من الله ورسوله . وعليكم أن لا تمجسوا [ أولادكم ، وإن مال ] بيت النار ثنيا لله ولرسوله . وعليكم في أرضكم مما أفاء الله علينا منها مما سقت السماء أو سقت العيون من كل خمسة واحد ، ومما يسقى بالرشاء والسواني من عشرة واحد . وعليكم في أموالكم من كل عشرين درهما درهم ، ومن كل عشرين دينارا دينار . وعليكم في مواشيكم الضعف مما على المسلمين ، وعليكم أن تطحنوا في أرحائكم لعمالنا بغير أجر . والسلام على من اتبع الهدى " . المصدر : الوثائق السياسية : 155 و 156 عن الأموال لابن زنجويه ( خطية ) : ورقة 8 - ب 8 . الشرح : " معافا " العفو التجاوز عن الذنب والعافية ، فهو أن يعافيه الله تعالى من سقم أو بلية ، وأما المعافاة فأن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك وقيل : هي مفاعلة من العفو وهو أن يعفو عن الناس ويعفو هم عنه . أي : إذا أدوا الجزية فهم معافون من ناحية المسلمين ومحفوظون ولم يصرح مقدار الجزية وتقدم الكلام في الجزية على النساء في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لعمرو بن حزم .