تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
أما بعد ، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة ، وإن بعضنا من بعض في الحلال والحرام ، وإني والله ما كذبتكم وليحبنكم ربكم " . صورة أخرى على رواية الطبراني في الكبير : " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وبسر وسروات بني عمرو ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ، فإني لم آثم بالكم ، ولم أضع في جنبكم ، وإن أكرم أهلي من تهامة علي أنتم ، وأقربه مني رحما ومن تبعكم من المطيبين . فإني أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا وإني لم أضع فيكم إذ أسلمت ، وإنكم غير خائفين ولا محصرين ( محقرين ) . أما بعد ، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة ، وابنا هوذة ، وبايعا وهاجرا على من تبعهم من عكرمة ، وأخذ لمن تبعهم منكم مثل ما أخذ لنفسه ، وإن بعضنا من بعض أبدا في الحل والحرم " . الشرح : " بديل " كزبير ( كما في القاموس وتنقيح المقال ) بن ورقاء بن عمرو الخزاعي قال أبو نعيم وابن مندة : تقدم إسلامه ، وقال أبو عمر : أسلم هو وابنه عبد الله يوم فتح مكة بمر الظهران وشهد حنينا والطائف وتبوك ، وكان من كبار مسلمة الفتح واستشهد ابنه عبد الله بصفين تحت راية علي ( عليه السلام ) ، وقال بديل لابنه : يا بني هذا كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم وتوفي بديل قبل