تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وغيرهم بعمان ، ولحقت ماسخة وميدعان ولهب وغامد ويشكر وبارق بالشراة ( وهي أعلى جبال الحجاز ) وسمي سكان عمان بأزد عمان ( راجع فتوح البلدان : 24 - 26 ومعجم قبائل العرب 1 : 16 واليعقوبي 1 : 176 والبداية والنهاية 2 : 160 و 161 . ويؤيد أيضا كونهم من الأزد قوله : " ومن كان منهم بالبحرين " أي : من كان من الأزد بالبحرين فإنه يعطي بأنهم تفرقوا ، فمنهم من كان بالبحرين ومنهم من كان بغيره وهو يناسب الأزد ، فإن الأزد تفرقوا في البلاد كما مر ، وأما إذا كان المراد النسبة إلى بلدة أو ملك من فارس ، أو عبادة فرس فلا يناسب ذلك . " لعباد الله " توصيفهم بذلك كما قال أبو عبيد في الأموال : " يعني بني عبد الله بن دارام فقال : عباد الله كما قالوا : العباد له . " وأعطوا حق النبي " يحتمل أن يكون المراد كل حق مالي كالزكاة والخمس أو الخمس خاصة ، لأن الزكاة ذكرت قبله كما أنه ذكر الخمس صريحا في قسم كثير من الوثائق كما يأتي إن شاء الله تعالى . " نسكوا نسك المؤمنين " النسك : الطاعة والعبادة ، وكلما تقرب به إلى الله تعالى ، وما أمرت به الشريعة ، وذكرها بعد الزكاة والصلاة ذكر للعام بعد الخاص ، ويحتمل أن يكون المراد الحج فقط كما قال الراغب " واختص بأعمال الحج " وأطلق على الذبيحة في قوله تعالى : * ( ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) * البقرة : 196 . " فإنهم آمنون " جزاء للشرط المتقدم أي : إن لهم الأمان بهذه الشروط . " بيت النار " هو معبد المجوس يقال له بالفارسية " آتشگده " . " ثنيا لله " الثنيا المستثنى قال ابن الأثير : وفيه نهي عن الثنيا إلا أن تعلم " هي أن يستثنى في عقد البيع شئ مجهول ، والمراد : أن لهم ما أسلموا عليه إلا أموال بيت