وسيأتي في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل نجران : قال البلاذري بعد نقل الكتاب وقال
يحيى بن آدم : وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيه بهذه
النسخة ، وفي أسفله : وكتب علي بن أبو طالب ( 1 ) ولا أدري ما أقول فيه .
وفي الوثائق السياسية : 33 : " وقال الصفدي : وبعضهم يكتب علي بن أبو
طالب ( رضي الله عنه ) ويلفظ أبي بالياء " ( الوافي بالوفيات 1 : 39 ط استانبول ) .
وعن تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 199 ط مصر / 1373 عن كتاب
القرطين ، وربما كان للرجل الاسم والكنية ، فغلبت الكنية على الاسم فلم يعرف إلا
بها كأبي سفيان وأبي طالب وأبي ذر وأبي هريرة ، ولذلك يكتبون علي بن أبو طالب
ومعاوية بن أبو سفيان لأن الكنية بكمالها صارت اسما . . . فكأنه حين كنى قيل أبو
طالب ثم ترك ذلك كهيئته وجعل اسما واحدا .
وفي النهاية لابن الأثير في " أبي " : " وفي حديث وائل بن حجر من محمد
رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية ، حقه أن يقول ابن أبي أمية ولكنه لاشتهاره
بالكنية ولم يكن له اسم معروف غيره لم يجر كما قيل : علي بن أبو طالب " ( وراجع
لسان العرب 14 : 13 في " أبي " والفائق للزمخشري 1 : 14 ) .
وفي شرح الشفاء للخفاجي ( نسيم الرياض 1 : 405 ) وشرح القاري
بهامشه 1 : 405 في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) " من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية أن
وائلا يستسعى ويترفل على الأقيال " وقوله : ابن أبو أمية كذا صحت روايته
بحكاية أول أحواله وأشرفها كما يقال علي بن أبو طالب ، قال التجاني : وقريش لا
تغير الأب ، فتجعله بالواو في أحواله الثلاثة ، وحكاه أبو زيد عن الأصمعي في
نوادره ( وفي نقل القاري : حكاه أبو زيد في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر
هامش
( 1 ) وفي النسخة الموجودة الآن عندي من الفتوح : علي أبو طالب ، وفي تعليقة الكتاب وردت في الأصل
أبو وفي نسخة أأبي .