تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وسيأتي في كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأهل نجران : قال البلاذري بعد نقل الكتاب وقال يحيى بن آدم : وقد رأيت كتابا في أيدي النجرانيين كانت نسخته شبيه بهذه النسخة ، وفي أسفله : وكتب علي بن أبو طالب ( 1 ) ولا أدري ما أقول فيه . وفي الوثائق السياسية : 33 : " وقال الصفدي : وبعضهم يكتب علي بن أبو طالب ( رضي الله عنه ) ويلفظ أبي بالياء " ( الوافي بالوفيات 1 : 39 ط استانبول ) . وعن تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 199 ط مصر / 1373 عن كتاب القرطين ، وربما كان للرجل الاسم والكنية ، فغلبت الكنية على الاسم فلم يعرف إلا بها كأبي سفيان وأبي طالب وأبي ذر وأبي هريرة ، ولذلك يكتبون علي بن أبو طالب ومعاوية بن أبو سفيان لأن الكنية بكمالها صارت اسما . . . فكأنه حين كنى قيل أبو طالب ثم ترك ذلك كهيئته وجعل اسما واحدا . وفي النهاية لابن الأثير في " أبي " : " وفي حديث وائل بن حجر من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية ، حقه أن يقول ابن أبي أمية ولكنه لاشتهاره بالكنية ولم يكن له اسم معروف غيره لم يجر كما قيل : علي بن أبو طالب " ( وراجع لسان العرب 14 : 13 في " أبي " والفائق للزمخشري 1 : 14 ) . وفي شرح الشفاء للخفاجي ( نسيم الرياض 1 : 405 ) وشرح القاري بهامشه 1 : 405 في شرح كتابه ( صلى الله عليه وآله ) " من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبو أمية أن وائلا يستسعى ويترفل على الأقيال " وقوله : ابن أبو أمية كذا صحت روايته بحكاية أول أحواله وأشرفها كما يقال علي بن أبو طالب ، قال التجاني : وقريش لا تغير الأب ، فتجعله بالواو في أحواله الثلاثة ، وحكاه أبو زيد عن الأصمعي في نوادره ( وفي نقل القاري : حكاه أبو زيد في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر
هامش
( 1 ) وفي النسخة الموجودة الآن عندي من الفتوح : علي أبو طالب ، وفي تعليقة الكتاب وردت في الأصل أبو وفي نسخة أأبي .