الركوب والتحميل ويجمع على حقاق وحقائق .
" جذعة " قال ابن الأثير : وأصل الجذع من أسنان الدواب وهو ما كان منها
شابا فتيا فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ومن البقر والمعز ما دخل في
السنة الثانية ، وقيل : البقر في الثالثة ومن الضأن ما تمت له سنة ، وقيل : أقل منها ،
ومنهم من يخالف بعض هذا التقدير .
" تبيع " قال ابن الأثير وفي حديث الزكاة " في كل ثلاثين تبيع " التبيع ولد
البقرة أول سنة ، وبقرة متبع : معها ولدها .
" مسنة " قال ابن الأثير : وفي حديث الزكاة " أمرني أن آخذ من كل ثلاثين
بقرة تبيعا ومن كل أربعين مسنة " قال الأزهري : والبقرة [ و ] الشاة يقع عليهما اسم
المسن إذا أثنيا ، وتثنيان في السنة الثالثة وليس معنى أسنانها كبرها ، ولكن معناه
طلوع سنها في السنة الثالثة ( 1 ) .
" ذات عوار " أي : ذات عيب قال ابن الأثير : في حديث الزكاة " لا يؤخذ في
الصدقة هرمة ولا ذات عوار " العوار بالفتح : العيب وقد يضم .
" هرمة " الهرم : الكبر وفي ( ق ) الهرم أقصى الكبر .
" التيس " : الذكر من الظباء والمعز .
هامش
( 1 ) نقل البيهقي في السنن الكبرى أسنان الإبل عن جمع : قالوا يسمى الحوار ثم الفصيل إذا فصل ثم
تكون بنت مخاض لسنة إلى تمام سنتين ، فإذا دخلت في الثالثة فهي بنت لبون ، فإذا تمت لها ثلاث
سنين فهي حقة إلى تمام أربع سنين ، لأنها استحقت أن تركب ويحمل عليها الفحل وهي تلقح ، فإذا
طعنت في الخامسة فهي جذعة حتى يتم لها خمس سنين ، فإذا دخلت في السادسة وألقي ثنيته فهو
حينئذ ثني ، وإذا طعنت في السادسة سمي الذكر رباعيا والأنثى رباعية إلى تمام السابعة ، فإذا دخل في
الثامنة فهو سديس إلى تمام الثامنة ، فإذا دخل في التاسعة فهو بازل حتى يدخل في العاشرة فهو مخلف
( انتهى ملخصا راجع 4 : 95 ) وراجع سنن أبي داود 2 : 106 والمبسوط للشيخ ( رحمه الله ) : 192 ذكر أسنان
الإبل و : 199 أسنان الغنم .