" وفي كل ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة جذع أو جذعة " وفي السيرة
والطبري والبداية والنهاية : " وفي كل أربعين من البقر بقرة ، وفي كل ثلاثين من البقر
تبيع جذع أو جذعة " .
" التبيع " ولد البقرة في السنة الأولى وهي تبيعة .
" الجذع " من البهائم ما قبل الثني .
" وفي كل أربعين من الغنم سائمة شاة " وفي السيرة : " سائمة وحدها " وكذا في
الدلائل والبداية والنهاية .
السائمة من الماشية الراعية المرسلة في مرعاها من دون أن تعلق في مربضها
ومعطنها ، ولعل " وحدها " تأكيد للسوم أي : تكون سائمة فقط .
" فمن زاد فهو خير له " ترغيب في الصدقات المندوبة وفي السيرة : " فمن زاد
خيرا فهو خير له " وكذا في الطبري .
الأصل - على رواية عبد الرزاق وابن زنجويه وابن حزم -
[ روى عبد الرزاق في المصنف 4 : 4 عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كتب لهم كتابا فيه : ] ( 1 ) .
هامش
( 1 ) روى في الموطأ ( تنوير الحوالك 3 : 58 ) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه أن
في الكتاب الذي كتبه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعمرو بن حزم في العقول " أن في النفس مائة من الإبل وفي الأنف
إذا أوعى جدعا مائة من الإبل وفي المأمومة ثلث الدية وفي الجائفة مثلها ، وفي العين خمسون وفي
اليد خمسون وفي الرجل خمسون . وفي كل إصبع مما هنالك عشر من الإبل وفي السن خمس وفي
الموضحة خمس " ( وراجع نصب الراية للزيلعي 4 : 369 ) .
وروي قريبا منه في السنن الكبرى 8 : 81 بإسناده عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال : قرأت
كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران وكان الكتاب عند أبي بكر بن حزم
فكتب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيه : هذا بيان من الله عز وجل . . . ثم كتب هذا كتاب الجراح في النفس مائة من
الإبل ( وراجع : 85 و 73 و 93 و 100 أيضا وراجع المغني لابن قدامة 9 : 481 والمبسوط للشيخ
7 : 114 ) ونقله عن ابن وهب عن مالك بن أنس أن عبد الله بن أبي بكر أخبره . . . ونقله الدارقطني 3 : 209
عن محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن
محمد . . .