عليه ريح الجنة .
ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق ، واحتسب في ذلك الأجر أعطاه
الله ثواب الشاكرين ( 1 ) .
ألا وأيما امرأة لم ترفق بزوجها على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم يقبل
الله ( 2 ) منها حسنة ، وتلقى الله عز وجل وهو عليها غضبان .
ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل .
ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤم الرجل قوما إلا بإذنهم وقال : من أم قوما
بإذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته
وركوعه وسجوده وقعوده فله أجر القوم ، ولا ينقص من أجورهم شئ ( 3 ) .
وقال : من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله عز وجل
أجر مائة شهيد ، وله بكل خطوة أربعون ألف حسنة ، ومحي عنه ( 4 ) أربعون ألف
سيئة ، ورفع له ( 5 ) من الدرجات مثل ذلك ، وكان كأنما عبد الله عز وجل مائة سنة
صابرا محتسبا ، ومن كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي
الله حاجته أعطاه الله براءة من النفاق ، وبراءة من النار ، وقضى له سبعين حاجة من
حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة الله عز وجل حتى يرجع .
ومن مرض يوما وليلة فلم يشك إلى عواده بعثه الله عز وجل يوم القيامة مع
هامش
( 1 ) في الآخرة ( لي ) .
( 2 ) لم يقبل منها ( لي ) .
( 3 ) وفي البحار : ألا ومن أم قوما بأمرهم ثم لم يقم فيهم الصلاة ، ولم يحسن في ركوعه وسجوده
وخشوعه وقراءته ردت عليه صلاته ولم تجاوز ترقوته ، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح
إلى رعيته ، ولم يقم فيهم بحق ولا قام فيهم بأمر .
( 4 ) يمحي ( لي ) .
( 5 ) يرفع ( لي ) .