1 - عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : " لم يبق من
الإسلام إلا اسمه ومن الدين إلا رسمه " ( 1 ) .
2 - قال ( عليه السلام ) : " فإن هذا الدين قد كان أسيرا في أيدي الأشرار ، يعمل فيه
بالهوى وتطلب به الدنيا " ( 2 ) .
3 - وقال ( عليه السلام ) في خطبته : " صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا ، ما
تتعلقون من الاسلام إلا باسمه ، ولا تعرفون من الإيمان إلا رسمه " ( 3 ) .
4 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ،
ومن الإسلام إلا اسمه " ( 4 ) .
5 - قال علي ( عليه السلام ) : " إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : كيف أنتم إذا ألبستكم
فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، يجري الناس عليها ويتخذونها سنة ، فإذا
غير من شئ قيل : قد غيرت السنة . . . قد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدين لخلافه ، ناقضين لعهده ، مغيرين لسنته ، ولو حملت الناس
على تركها وحولتها إلى مواضعها وإلى ما كانت في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لتفرق عني
جندي . . . " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تقدم آنفا عن الصحيح من السيرة .
( 2 ) نهج البلاغة / الكتاب 53 عهده لمالك الأشتر وراجع شرح ابن أبي الحديد 17 : 59 وبهج الصباغة 14 :
354 و 355 .
( 3 ) نهج البلاغة / خ 192 وفي شرح ابن أبي حديد 13 / خ 238 .
( 4 ) نهج البلاغة / الحكمة 369 والبحار 2 : 109 و 52 : 190 و 18 : 146 عن ثواب الأعمال و 22 : 45 عن
جامع الأخبار و 36 : 284 عن الكفاية .
( 5 ) البحار 14 : 168 عن الاحتجاج و : 173 عن الكافي وكتاب سليم وراجع نهج البلاغة / الخطبة 103
ط عبده وراجع شرح ابن أبي الحديد 11 : 38 - 50 ومنهاج البراعة 14 : 24 - 65 والمسترشد للبصري
تحقيق المحمودي : 23 .
ويذكر فيها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قسما غيروه وبدلوه .