تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
كتفتيشي - وقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب ( 1 ) ، وقد جمع البغوي الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبلغ 4931 حديثا ( 2 ) ، وعن الحافظ الدارقطني : " أن الحديث الصحيح في الحديث الكذب كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود " ( 3 ) . وعن أحمد بن حنبل يقول : " ثلاثة كتب ليس لها أصول : المغازي والملاحم والتفسير " ( 4 ) . قال الشافعي : " كتب الواقدي كذب " ( 5 ) . الرابع : أنهم بعد إمحاء السنة بالمنع عن الكتابة والنشر فتحوا باب الاجتهاد والتأويل في حل المشاكل " إن مصطلح الاجتهاد والمجتهد متأخر عن عصر الصحابة والتابعين بدهر ، فإن الصحابة والتابعين كانوا يسمون تغيير الأحكام من قبلهم بالتأويل مثل ما ورد في خبر قتل خالد بن الوليد عامل رسول الله مالك بن نويرة ، فإن خالدا اعتذر عن فعله وقال للخليفة أبا بكر : يا خليفة رسول الله إني تأولت وأصبت وأخطأت ، وقال أبو بكر في جواب عمر حين قال إن خالدا زنى فارجمه : ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ . . . " ( 6 ) . وعلى كل حال اجتهدوا أو تأولوا تارة في الموضوعات الحادثة التي لا يعلمون حكمها من الكتاب ، فيتشاورون ويحكمون فيها بآرائهم قياسا أو استحسانا أو . . . وتارة يجتهدون في الأحكام القطعية الثابتة في الكتاب والسنة سمعوها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعملوا بها في حياته ( صلى الله عليه وآله ) فيخالفونها ويجعلون أحكاما
هامش
( 1 ) الجامع لأخلاق الراوي 2 : 451 / 1970 . ( 2 ) راجع مصابيح السنة للبغوي . ( 3 ) الأضواء : 193 عن كتاب الإسلام الصحيح : 215 . ( 4 ) الجامع لأخلاق الراوي 2 : 231 . ( 5 ) الجامع لأخلاق الراوي 2 : 234 . ( 6 ) النص والاجتهاد : 154 والبحار : 30 وما بعدها والغدير 7 : 158 - 196 والصراط المستقيم : 279 .