تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
اختصهم بسهم ذوي القربى ، ولما قال : وأنذر عشيرتك الأقربين ( 1 ) " . هذه الأحاديث قليل من كثير ما ورد في بني هاشم وسيأتي ما يدل عليه أيضا ، وإذا أردت الوضوح التام فراجع ما قاله علي صلوات الله عليه في وصف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مولدا ومنبتا . قال ( عليه السلام ) : " . . . حتى أفضت كرامة الله سبحانه إلى محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخرجه من أفضل المعادن منبتا وأعز الأرومات مغرسا من الشجرة التي صدع منها أنبياءه وانتخب منها أمناءه ، عترته خير العتر وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر نبتت في حرم ؟ ؟ ؟ في كرم " ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : " مستقره خير مستقر ومنبته أشرف منبت في معادن الكرامة ومماهد السلامة " ( 3 ) . وقال : " أسرته خير أسرة وشجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة وثمارها متهدلة " ( 4 ) . وقال ( عليه السلام ) : " كلما نسخ الخلق فرقتين جعله في خيرهما لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فيه فاجر " ( 5 ) . 2 - ما نزل في القرآن الكريم في وجوب مودة القربى ومحبتهم وصلة رحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بصلة قرباه وذريته وقضاء حوائجهم وتكريمهم ، والإحسان إليهم ، ونطقت به ألسنة في أحاديث متواترة أو متظافرة :
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : 152 ط إسلامبول . ( 2 ) ينابيع المودة : 11 وراجع نهج البلاغة 2 : 77 / الخطبة 159 ط عبده وراجع في شرحه بهج الصباغة 2 : 183 . ( 3 ) نهج البلاغة 1 : 187 / الخطبة 94 وراجع شرحها في بهج الصباغة 2 : 195 . ( 4 ) بهج الصباغة 2 : 214 . ( 5 ) بهج الصباغة 2 : 355 وراجع ينابيع المودة : 19 ومسند أحمد 1 : 210 .