تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الرسول — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وأن لا يحقر شيئا يسمعه فيكتبه " ( 1 ) . قال أبو بكر بن عياش : " إذا رأيت صاحب حديث بلا محبرة فهو مثل نجار بلا فأس " ( 2 ) . قال ابن الأثير وهو يتحدث عن الكتابة : " لعمري إنها الأصل ، فإن الخاطر يغفل ، والذهن يغيب ، والذكر يهمل ، والقلم يحفظ ولا ينسى " ( 3 ) . عن الأعمش قال : " أحب إذا رأيت الشيخ لم يكتب الحديث أصفع له " ( 4 ) . عن الشافعي : " لولا المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر " ( 5 ) . عن عمر وأنس وعبد الله بن عمر وابن عباس : " قيدوا العلم بالكتاب " ( 6 ) . قال ابن معين : " إظهار المحبرة عز " ( 7 ) . قال أبو عمر : " ولولا الكتاب لضاع كثير من العلم ، وقد أرخص رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في كتاب العلم ، ورخص فيه جماعة من العلماء وحمدوا ذلك " ( 8 ) . قال الزمخشري : " ما خلدت العلوم إلا بما دبر من تدوينها والتصنيف في أفانيها ، وإلا لكانت أنفاسا تمضي ورياحا تجري وأصواتا تفنى وأجراسا لا تبقى ولقل الغابر منها في أيدي الناس والثابت على مر الأجراس ولشط على طالبيه
هامش
( 1 ) الجامع لأخلاق الراوي 2 : 269 / 1607 . ( 2 ) الجامع لأخلاق الراوي 2 : 269 / 1609 . ( 3 ) تدوين السنة : 378 عن جامع الأصول : 1 : 40 . ( 4 ) شرف أصحاب الحديث : 124 . ( 5 ) تدوين السنة : 33 عن سير أعلام النبلاء 10 : 70 . ( 6 ) تقدم ذكر مصادره . ( 7 ) تدوين السنة : 33 عن الكامل لابن عدي : 133 . ( 8 ) جامع بيان العلم : 84 .
مكاتيب الرسول — صفحة 397 | علي الأحمدي الميانجي