الحفظ " ( 1 ) .
وعن حماد بن زيد : " كل من لا يرجع إلى الكتاب لا يؤمن عليه الزلل " ( 2 ) .
وعن معاوية بن قرة أنه يقول : " من لم يكتب العلم فلا تعدوه عالما " ( 3 ) . وفي
لفظ الخطيب " من لم يكتب العلم فلا تعد علمه علما " وفي نص آخر " كنا لا نعد
علم من لم يكتب علمه علما " وقال يحيى بن سعيد : " لئن أكون كتبت كل ما كنت
أسمع أحب إلي من أن يكون لي مثل مالي " ( 4 ) .
قال ابن المبارك : " لولا الكتاب ما حفظنا " ( 5 ) .
قال الشافعي : " اعلموا - يرحمكم الله - أن هذا العلم يند كما تند الإبل ،
فاجعلوا الكتب له حماة ، والأقلام عليه رعاة " ( 6 ) .
قال أنس : " كنا لا نعد علم من لم يكتب علما " ( 7 ) يعني نحن الصحابة الكرام
لا نعد علم من لم يكتب علما .
قال عامر الشعبي : " الكتاب قيد العلم " ( 8 ) وقال : " إذا سمعت شيئا فأكتبه ولو
على الحائط " ( 9 ) وقال : " لا تدعن شيئا من العلم إلا كتبت ، فهو خير لك من موضعه
هامش
( 1 ) جامع بيان العلم : 1 : 91 وصحائف الصحابة : 46 .
( 2 ) جامع بيان العلم : 1 : 91 .
( 3 ) جامع بيان العلم 1 : 88 وتقييد العلم : 109 والدارمي 1 : 128 وتدوين السنة : 252 عن الدارمي
ومحاسن الاصطلاح : 303 وصحائف الصحابة : 45 وعن ابن رشد ( كما في التراتيب 2 : 249 ) : " ولولا
أن العلماء قيدوا الحديث ودونوه وضبطوه وميزوا الصحيح منه من السقيم لدرس العلم وعمي أثر الدين " .
( 4 ) جامع بيان العلم 1 : 89 وتقييد العلم : 111 .
( 5 ) تقييد العلم : 114 وصحائف الصحابة : 45 وتدوين السنة : 376 و 377 .
( 6 ) تقييد العلم : 114 وتدوين السنة : 376 و 377 .
( 7 ) تقييد العلم : 96 وتدوين السنة : 211 .
( 8 ) تقييد العلم : 99 وتدوين السنة : 251 .
( 9 ) تقييد العلم : 100 وكتاب العلم لأبي خثيمة : 34 وتدوين السنة : 251 .