سعد بن أبي سرح ، ثم ارتد ورجع إلى مكة " ( 1 ) .
وقال اليعقوبي : " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود . . . عبد
الله بن سعد بن أبي سرح " .
ارتد عبد الله بن سعد ، ثم خرج هاربا إلى مكة ولحق بالمشركين ، فأهدر
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دمه ، فالتجأ إلى أخيه من الرضاعة عثمان بن عفان ، فاستأمن له
عثمان ، فأمنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين إسلامه ( 2 ) .
ولكن لم تعين لنا المصادر أنه كم كتب في هذه المدة من الوحي ، مع أنهم
يصرحون كما تقدم : بأن علي بن أبي طالب وعثمان كانا يكتبان الوحي ، فإن غابا
كتب أبي بن كعب وزيد بن ثابت .
5 - عثمان بن عفان .
قال اليعقوبي : " وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود . . . عثمان
ابن عفان " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 1 : 51 والمناقب لابن شهرآشوب 1 : 161 واليعقوبي 2 : 49 و 69 وتهذيب تاريخ ابن
عساكر 7 : 435 والتنبيه والاشراف : 246 والبداية والنهاية 5 : 350 والحلبية 3 : 364 والكامل لابن
الأثير 2 : 312 والطبري 3 : 173 والعقد الفريد 4 : 161 والتراتيب الإدارية 1 : 115 و 118 والبحار 92 :
35 وارشاد الساري 7 : 450 وعمدة القاري 20 : 19 وفتح الباري 9 : 19 وتاريخ الخميس 2 : 181
وأسد الغابة 1 : 50 و 3 : 173 والإصابة 2 : 317 والاستيعاب 2 : 375 وابن أبي الحديد 17 : 12 و 13
وكنز العمال 2 : 189 و 190 والوزراء والكتاب : 13 والشفاء للقاضي 2 : 305 و 308 وبهجة المحافل 2 :
161 والمفصل 8 : 120 وما بعدها و 754 والجمهرة للكلبي : 111 والدرر لابن عبد البر : 162
والمصباح المضئ 1 : 189 .
( 2 ) راجع المصادر المتقدمة وراجع الغدير 8 : 280 و 281 والمستدرك 3 : 45 والمصباح المضئ 1 :
190 .
( 3 ) راجع اليعقوبي 2 : 69 والتراتيب 1 : 114 عن أنباء الأنبياء : 115 و 120 والعقد الفريد 4 : 161 وأسد
الغابة 1 : 50 والاستيعاب هامش الإصابة 1 : 51 والبحار 18 : 263 والوزراء والكتاب : 12 والطبري 3 :
173 ومجمع الزوائد 9 : 86 و 87 والكامل لابن الأثير 2 : 313 وحياة الحيوان : 55 وحياة الصحابة 2 :
431 وبهجة المحافل 2 : 161 والمفصل 8 : 122 عن الطبقات : 267 وراجع المصباح 1 : 67 .