3 - ديوان العهود والمواثيق والتأمينات والإقطاعات .
4 - ديوان الدعاوي والخصومات والقبالات والمداينات .
5 - ديوان الجيش فيكتب فيه أسماء الذين يصلحون للبعث ، وأسماء الذين
يبعثون إلى الجهاد فعلا ( 1 ) .
6 - ديوان الزكوات والأخماس والغنائم والخرص والصدقات ومصارفها .
7 - ديوان الإنشاء للرسائل إلى الملوك والأقيال والقبائل للدعوة إلى
الإسلام أو لأمر آخر وإلى الأمراء والعمال .
8 - ديوان الوفود ( 2 ) .
ويتضح ما ذكر بالتدبر في ما سيأتي من أحوال الكتاب .
عدد كتابه ( صلى الله عليه وآله ) :
ارتقى الصحابة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مدارج العز وصعدوا سنام الشرف
وحازوا أوج العظمة ، فمن كان له صحبة فقد جمع الشرف بطرفيه وأخذ المجد
والسيادة بيديه ، بل كان المسلمون التابعون يعظمونهم غاية التعظيم ويتبركون بهم .
ومن كان له عمل في حياة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) من جباية صدقة أو إمارة
هامش
( 1 ) تقدم الكلام فيه فراجع .
( 2 ) روى الهيثمي في مجمع الزوائد : قال طارق بن شهاب : قدم وفد بجيلة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) : اكتبوا البجليين وابدأوا بالأحمسيين .
الأحمس هم قريش ومن ولدت وكنانة وجديلة قيس ، سموا حمسا لأنهم تحمسوا في دينهم أي :
تشددوا ( راجع جمهرة أنساب العرب : 486 والنهاية لابن الأثير في " حمس " ولكن المراد هنا ( أحمس
من بجيلة كما في اللباب 1 : 32 والاشتقاق لابن دريد : 519 والطبقات 1 / ق 2 : 78 و 6 : 19 و 148
و 230 و 240 ) .