عمار بن مطر الرهاوي ( 1 ) : يروى عن ابن ثوبان وأهل العراق المقلوبات ،
يسرق الحديث ويقلبه . لا اعتبار بما يرويه إلا للاستئناس إليه عند الوفاق من
هو مثله في الاتقان .
أخبرنا القاسم بن عيسى العصار بدمشق قال : حدثنا الوزير بن محمد قال :
حدثنا عمار بن مطر قال : حدثنا أبو ثوبان بنسخة كبيرة أكثرها مقلوبة كرهت
ذكرها لئلا يطول على المتبحر الوقوف عليها لشهرتها عند أصحابنا .
العوام بن جويرية ( 2 ) : يروى عن الحسن ، روى عنه أبو معاوية الضرير ،
كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات على صلاح فيه ، كان يهم ويأتي بالشئ
على التوهم من غير أن يتعمد فاستحق ترك الاحتجاج به لما ظهر عليه من
أمارات الجرح .
وهو الذي روى عن الحسن عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أربع لا يصبن إلا بعجب : الصمت ، وهو أول العبادة ، والتواضع ،
وذكر الله ، وقلة الشئ ( 3 ) " رواه يحيى بن يحيى عن أبي معاوية عن العوام عن
الحسن . وأخبرناه محمد بن المسيب قال : حدثنا الحسين بن سيار الحراني قال :
حدثنا أبو معاوية عن العوام بن جويرية .
هامش
( 1 ) الميزان 169 / 3 .
( 2 ) الميزان 303 / 3 التاريخ الكبير 67 / 7 .
( 3 ) أخرجه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الايمان عن أنس كما رواه ابن
عساكر في تاريخه وابن أبي الدنيا عن أنس موقوفا . ورمز له السيوطي بالضعف ، وتعجب الذهبي من
إخراج الحاكم له في المستدرك كما شنع عليه المنذري والحافظ العراقي بأن فيه العوام بن جويرة . قال ابن عدي
: الأصل في هذا أنه موقوف على أنس . وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات .
الجامع الصغير بشرح فيض القدير 468 / 1 الجامع الكبير 893 / 1 .