عسل بن سفيان ( 1 ) : شيخ يروى عن عطاء ، كنيته أبو قرة اليربوعي التميمي ،
من أهل البصرة روى عنه شعبة وحماد بن زيد ، كان قليل الحديث كثير التفرد
عن الثقات مالا يشبه حديث الاثبات على قلة روايته ، ولا يتهيأ الاحتجاج بانفراد من
لم يسلك سنن العدول في الروايات على قلة روايته ودخوله في جملة الثقات إن أدخل
فيهم وهو ممن أستخير الله فيه .
عمار بن سيف الضبي ( 2 ) : من أهل الكوفة ، يروى عن الثوري وابن أبي
ليلى ، روى عنه مالك بن إسماعيل النهدي وثابت بن محمد العابد ، كان ممن يروى
المناكير عن المشاهير حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فبطل الاحتجاج به
لما أتى من المعضلات عن الثقات .
روى عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى عن النبي عليه الصلاة والسلام
أحاديث بواطل لا أصول لها يطول الكتاب بذكرها ،
عمار بن محمد ( 3 ) : ابن أخت سفيان الثوري ، كنيته أبو اليقظان ، من أهل
الكوفة ، يروى عن الأعمش والثوري ، روى عنه الحسن بن عرفة والعراقيون ،
كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حق استحق الترك من أجله .
هامش
( 1 ) عسل بن سفيان : قال أحمد ليس عندي بقوي الحديث . وقال البخاري : فيه نظر ، وقال ابن
معين : ضعيف ، وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه . الميزان 66 / 3 التاريخ الكبير 93 / 7
( 2 ) عمار بن سيف الضبي : يقال لم يكن بالكوفة أفضل منه ، وثقه العجلي وقال : ثقة ثبت متعبد
صاحب سنة وضعفه أبو زرعة وأبو حاتم ، وروى عن يحيى : ثقة ، وعن ابن معين : ليس حديثه بشئ
وقال أبو داود : كان مغفلا . الميزان 165 / 3 التاريخ الكبير 29 / 7
( 3 ) عمار بن محمد : قال الحسن بن عرقة : كان لا يضحك كنا لا نشك أنه من الابدال ، وقال على
ابن حجر : ثبت حجة ، وقال أبو حاتم وغيره : لا بأس به وجاء عن أبي حاتم أيضا أنه لا يحتج به ، وقال
الجوزجاني فيه وفى أخية سيف : ليسا بالقويين . واعترض على ذلك الذهبي فقال : لم ينصف أبو إسحاق
فإن سيفا ليس بثقة وعمار صدوق وثقة ابن سعد . وقال البخاري : منكر الحديث - وقال ابن سعد :
كان قد ولى القضاء بالموصل وكان ثقة وقد روى عنه .
الميزان 168 / 3
التاريخ الكبير 29 / 7 الطبقات الكبير 270 / 6 .