عباس بن الضحاك البلخي ( 1 ) : شيخ دجال يضع الحديث لا يعرفه أصحاب
الحديث ، وما أحسب أن أحدا من أصحابنا كتب عنه ، لكني ذكرته ليعرف وتجتنب
روايته ، روى عنه عبد الله بن عمر بن الرماح قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " من كتب " بسم الله
الرحمن " ولم يعور الهاء التي في " الله " كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه
ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة " . أخبرناه محمد بن عبدوس النيسابوري
بالرملة من أصل كتابه قال : حدثنا عباس بن الضحاك البلخي قال : حدثنا عبد الله
ابن عمر بن الرماح . وهذا شئ موضوع لا شك فيه ولقد كتبت كل شئ عند ابن
الرماح وعن أبي معاوية عن الأعمش على الوجه وليس هذا فيه .
أخبرنا محمد بن شادل الهاشمي قال حدثنا ابن الرماح قال : حدثنا أبو معاوية عن
الأعمش بتلك النسخة ، وعندي أن المبتدئ في صناعة الحديث يعلم أن هذا بهذا الاسناد
موضوع فكيف الممعن في الصناعة .
العباس بن محمد العلوي ( 2 ) : شيخ روى عن عمار بن هارون المستملي عن حماد بن
سلمة عن ثابت عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " ليلة أسرى بي دخلت
الجنة فإذا أنا بتفاحة انفلقت عن حوراء مرضية كأن أهداب أشفار عينيها مقادم أجنحة
النسور فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ فقالت : أنا للخليفة المقتول ظلما عثمان بن عفان " .
وهذا شئ لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من حديث أنس ولا ثابت
ولا حماد بن سلمة .
عويد بن أبي عمران الجوني ( 3 ) : يروى عن أبيه . روى عنه ابن المثنى
هامش
( 1 ) الميزان 383 / 2 .
( 2 ) الميزان 386 / 2 .
( 3 ) عويد بن أبي عمران الجوني : في التاريخ الكبير : " عويد " بالذال مصغرا ورجح محققوه أنه
" عوبد " بفتح العين وتسكين الواو والباء الموحدة والدال كما هنا وفى بعض نسخ الميزان : " عويد " بالدال
مصغرا وكذلك ضبطه في ديوان الضعفاء .
قال البخاري : منكر الحديث ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، وقال الجوزجاني : آية من الآيات ،
وقال النسائي : متروك . الميزان 304 / 3 التاريخ الكبير 92 / 7 .