أخبرنا الحنبلي قال : سمعت أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال : العباس بن
الفضل الأنصاري ليس حديثه بشئ .
العباس بن الوليد بن بكار ( 1 ) : شيخ من أهل البصرة ; يروى عن أبي بكر
الهذلي وخالد الواسطي وأهل البصرة العجائب ، روى عنه محمد بن زكريا الغلابي
وأهل العراق ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا كتابة حديثه إلا على سبيل
الاعتبار للخواص .
روى عن خالد الواسطي عن بيان عن الشعبي عن أبي جحيفة بن علي عن النبي
عليه الصلاة والسلام قال : " إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب :
يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر " .
وروى عن عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن مالك عن النبي عليه
الصلاة والسلام قال : " الغلاء والرخص جند ان من جنود الله عز وجل ، اسم أحدهما
الرغبة والآخر الرهبة ، فإذا أراد الله أن يغليه ( 2 ) قذف في قلوب التجار الرغبة
فحبسوه ( 3 ) ، وإذا أراد الرخص قذف في قلوب التجار الرهبة فباعوه ( 4 ) " .
وروى عن حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" من غرس غرسا يوم الأربعاء وقال : سبحان الباعث الوارث آتته بأكلها " أخبرناه
محمد ابن المسيب قال : حدثنا إسحاق بن وهب العلاف عنه .
هامش
( 1 ) العباس بن الوليد بن بكار هو العباس بن بكار الضبي وأبو بكر الهذلي خاله قال الدارقطني : كذاب
اتهمه بحديث فاطمة رضي الله عنها وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والمناكير .
الميزان 382 / 2
( 2 ) في الميزان : " فإذا أراد الله أن يغلى " .
( 3 ) في الميزان : " فحبسوا ما في أيديهم " .
( 4 ) في الميزان : " فأخرجوا ما في أيديهم " . وهو يطابق لفظه الذي أورده ابن الجوزي في الموضوعات
240 / 2 .