الأجلح بن عبد الله بن حجية الكندي ( 1 ) من أهل الكوفة أبو حجيه ،
وقد قيل إن اسمه يحيى والأجلح لقب ، يروى عن الشعبي وأبى الزبير ، روى عنه أهل
الكوفة ، كان لا يدرى ما يقول ، يجعل أبا سفيان أبا الزبير ويقلب الأسامي هكذا ،
مات سنة خمس وأربعين ومائة .
ثنا الهمداني ثنا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما كان الأجلح
يفصل بين علي بن الحسين وبين الحسين بن علي ، سمعته يقول : ثنا حبيب ابن أبي ثابت
قال : كنا عند الحسين بن علي فقال : لاطلاق إلا بعد النكاح .
أغلب بن تميم بن النعمان السعدي ( 2 ) من أهل البصرة ( كنيته ) أبو حفص .
يروى عن سليمان التيمي ، روى عنه يزيد بن هارون منكر الحديث ، يروى عن الثقات
ما ليس من حديثهم حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه .
الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي ( 3 ) من أهل حمص ، يروى عن أنس
بن مالك وأبيه ، روى عنه عيسى بن يونس ، يروى المناكير عن المشاهير ، وكان
ينتقص علي بن أبي طالب ، تركه يحيى القطان وغيره ، وقد روى الأحوص بن حكيم
هامش
( 1 ) الأجلج بن عبد الله بن حجية الكندي الكوفي وثقة ابن معي وأحمد بن عبد الله العجيلي ، وقال
أبو حاتم : ليس بالقوى . وقال النسائي : ضعف ، له رأى سوء ، وقال القطان : في نفسي منه شئ ، وقال
ابن عدي : شيعي صدوق . وقال الجوزجائي : الأجلج مفتر .
الميزان 78 / 1 التاريخ الكبير 68 / 2
( 2 ) أغلب بن تميم بن النعمان الكندي . قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن معين : ليس بشئ
وقال ابن عدي : أغلب بن تميم الكندي الشعوذي بصري سمع منه يحيى بن معين .
الميزان 273 / 1 التاريخ الكبير 70 / 2
( 3 ) الأحوص بن حكيم بن عمير الشامي : قال البخاري : قال لنا على : كان ابن عيينة يفضل الأحوص
على ثور في الحديث وأما يحيى فلم يرو على الأحوص . وقال ابن معين : لا شئ . وقال النسائي : ضعيف ! .
وقال ابن المديني : ليس بشئ لا يكتب حديثه . وقيل هو دمشقي . وله ترجمة طويلة في كامل ابن عدي
الميزان 167 / 1 التاريخ الكبير 58 / 2 .