عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال معاذ بن جبل : " إن النبي صلى الله عليه احتجم وهو
صائم " وروى عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون
في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي
من إبليس " ثناه أبو يعلى ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم
الفرقساني عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان على . مروان بن سالم أيضا ( 1 ) واه ،
لا يشتغل بروايته ، وقد روى عن خالد بن معدان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من صلى الفجر ، ثم جلس في مصلاه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ، ثم صلى
ركعتين من الضحى كانت له صلاته تعدل حجة وعمره متقبلتين ؟ ثناه الحسن بن سفيان
ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ثنا أبو معاوية ثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان
[ أما حديثه الأول أنه قال احتجم النبي صلى الله وسلم وهو صائم فهو أصل صحيح من حديث
ابن عابس وغيره ( 2 ) ، فيه ذكر الاحرام أنه احتجم وهو صائم محرم ، وأما الخبر الآخر
في وهب وغيلان فلا أصل له ، والحديث الثالث وإن روى من غير هذا الطريق
فليس يصح ] .
أفلح بن سعيد شيخ من أهل ( 3 ) قاء كان يسكن المدينة ، يروى عن الثقات
الموضوعات ، وعن الانبات الملزوقات ، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال ،
روى عن عبد الله بن رافع مول أم سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله عز وجل ويروحون في لعنته
هامش
( 1 ) هو مروان بن سالم الجزري يرجع إلى ترجمته ، الميزان 90 / 4
( 2 ) يرجم إلى حديث الباب في المنتقى بشرح نيل الأوطار 226 / 4
( 3 ) أفلح بن سعيد المدني القبائي : وثقه ابن معين ، أبو حاتم : صالح الحديث ، وعلق الحافظ
للذهبي على رأى ابن حبان فقال : ابن حباني ربما فصب - عاب وشتم - رحمه حي كأنه لا يدرى
ما يخرج من رأسه . الميزان 274 / 1 التاريخ الكبير 52 / 2 .