قرن ششم
45 غديريهء ابن منير طرابلسى
( 548 - 473 )
عذّبت طرفى بالسّهر
و اذبت قلبى بالفكر
و مزجت صفو مودّتى
من بعد بعدك بالكدر
و منحت جثمانى الضّنى
و كحلت جفنى بالسّهر
و جفوت صبّا ماله
عن حسن وجهك مصطبر
يا قلب ويحك كم تخادع بالغرور ؟ و كم تغر ؟
و الى م تكلف بالاغنّ
من الظَّباء و بالاغرّ ؟
لئن الشريف الموسوىّ ابن الشريف أبى مضر
أبدى الجحود و لم يردّ
الىّ مملوكى تتر
و اليت آل اميّة الطَّهر
الميامين الغرر
و جحدت بيعة حيدر
و عدلت عنه الى عمر
و اكذّب الرّاوى و أطعن فى ظهور المنتظر
و اذا رووا خبر الغدير
اقول : ما صحّ الخبر
- خواب خوش از ديدگانم ربودى . دلم را از غصه آب كردى .
- از آن دم كه بار سفر بستى ، آئينه مهرم تيره و تار كردى .
- پيكر ناتوانم را خستى ، مردم چشمم را بانتظار بر در نشاندى .
- عاشق زارت راندى ، آنكه از ديدار رخت بىقرار است .
- اى دل . تا چند سحر و افسونت كنند ؟
- تا كى در فكر آهووشانى : كاين يك خوش نوا است ، آن دگر سيمتن .