تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
7 - حافظ ابو عبد اللَّه الكنجى شافعى متوفى 658 ه در « كفاية الطالب » صفحهء 45 به اسنادش از ابن عباس روايت كرده كه گفت : در حالى كه پيامبر ( ص ) بين گروهى از اصحاب خود نشسته بود ، ناگاه على ( ع ) وارد شد همين كه چشم پيامبر صلَّى اللَّه عليه و آله به او افتاد ، فرمود : من اراد منكم ان ينظر الى آدم فى علمه ، و الى نوح فى حكمته و الى ابراهيم فى حلمه ، فلينظر الى على بن ابى طالب . سپس گويد : من مىگويم : تشبيه پيامبر على را به آدم در علمش ، به خاطر اين است كه خداوند خصوصيات هر چيز را به آدم تعليم كرده ، چنان كه خداى عز و جل گويد : * ( وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْماءَ كُلَّها ) * ، پس چيزى و حادثه اى نيست مگر اينكه علمش نزد على است و فهم معنايش براى اوست . و او را به نوح در حكمتش تشبيه فرمود و در روايتى « فى حكمه » ( در حكم خدا ) آمده است و شايد « فى حكمه » صحيحتر باشد ، زيرا على مصداق شديدا على - الكافرين ، رؤفا بالمؤمنين بود ، چنان كه خداوند متعال او را در قرآن با اين جمله توصيف كرده ، * ( وَالَّذِينَ مَعَه أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * ( 1 ) و خداى عز و جل از شدت نوح نسبت به كفار خبر داده ، آنجا كه فرمايد : * ( رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ) * ( 2 ) و تشبيه كرده او را به ابراهيم خليل الرحمن در حلمش ، چنان كه خداى عز و جل در وصف او گويد : * ( إِنَّ إِبْراهِيمَ لأَوَّاه حَلِيمٌ ) * ، ( 3 ) بدين ترتيب على ( ع ) متخلق به خوى پيامبران و متصف به صفات برگزيدگان خدا بوده است . 8 - حافظ ابو العباس محب الدين طبرى متوفى 694 ه حديث را در « رياض - النظرة » 2 / 218 به اين الفاظ آورده : من اراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى فهمه و الى ابراهيم فى حلمه و الى يحيى بن زكريا فى زهده و الى موسى بن عمران فى بطشه فلينظر الى على بن ابيطالب .
هامش
( 1 ) آيهء 29 : فتح . ( 2 ) آيهء 26 : نوح . ( 3 ) آيهء 114 : توبه .