تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
نادى ألست وليّكم ؟ قالو : بلى حقا فقال : فذا الولى الثانى ( 1 ) و دعا له و لمن اجاب بنصره و دعا الاله على ذوى الخذلان ( 2 ) نادى و لم يك كاذبا بخّ ابا حسن ربيع الشيب و الشبان ( 3 ) اصبحت مولى المؤمنين جماعة مولى اناثهم مع الذكران ( 4 ) لمن الخلافة و الوزارة هل هما الاله و عليه يتفقان ( 5 ) أو ما هما فيما تلاه الهنا فى محكم الايات مكتوبان ( 6 ) ادلوا بحجتكم و قولوا قولكم و دعوا حديث فلانة و فلان ( 7 ) هيهات ضل ضلالكم ان تهتدوا او تفهموا لمقطع السلطان ( 8 )
هامش
( 1 ) بانك برداشت : آيا من صاحب اختيار شما نيستم ؟ گفتند : البته ، فرمود : پس صاحب اختيار دوم شما اين است . ( 2 ) سپس براى او و هر كس به يارى او برخيزد ، دعا كرد و هر كسى كه از ياريش فرو نشيند نفرين نمود . ( 3 ) فرياد بر داشت و دروغ هم نمىگفت ، اى ابا الحسن ! آفرين بر تو اى سرور پير و برنا . ( 4 ) تو صاحب اختيار گروه مؤمنان ، اعم از زن و مرد ، گرديدى . ( 5 ) خلافت و وزارت از آن كيست آيا مگر نه آن دو ، براى او بهم گرد آمده‌اند ؟ ! ؟ ! ( 6 ) آيا نه خلافت و وزارتى كه خداى بر ما در آيات محكمش تلاوت فرموده ، فرض شده است . ( 7 ) شما دليل خود را بياوريد ، و سخن خود را بگوئيد ، و گفتار فلان و به همان را رها كنيد . ( 8 ) چه گمراهى دور و درازيست ، گمراهى شما تا هدايت ، مگر اينكه برهان قاطع را بفهميد .