قال عباد بن العوام ( عن سهيل ) كنا نتهمه بالكذب - يعنى سهيلا - وهو
سهيل بن ذكوان .
حديث صفوان بن أمية ( أنه قدم المدينة . . ) أخرجه البيهقي ، وقال
الشوكاني في النيل ، وكذا الحافظ في التلخيص ، قال البيهقي ليس بصحيح ، وفى
النسخة المصورة للسنن الكبرى لم أعثر على ما أورداه ، رغم أن البيهقي أورده
فيها من طريقين .
وروى الخمسة الا الترمذي نحوه وأحمد ومالك والشافعي والحاكم بطرق منها
عن طاوس عن صفوان وطعن في سماع الأول من الثاني ، وقال ابن عبد البر
سماع طاوس من صفوان ممكن لأنه أدرك زمن عثمان ، وروى عنه أنه قال :
أدركت سبعين صحابيا ، ورواه مالك عن الزهري عن عبيد الله بن صفوان عن
أبيه وقد صححه ابن الجارود والحاكم وله شاهد من حديث عمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده ، قال الحافظ ضعيف ورواه البزار مرسلا .
حديث أبو الزبير عن جابر قال : أضاف رجل رجلا . . ) قال الحافظ لم
أجده ( قلت ) وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى عن ابن لعبيد بن الأبرص
قال شهدت عليا أتى برجل اختلس من رجل ثوبه ، فقال المختلس انى كنت أعرفه
( وفى فسخ انى كنت أعرته ) فلم يقطعه على .
حديث محمد بن حاطب أو الحارث أن رجلا قدم المدينة . . . أخرجه مالك
والشافعي وفى سنده انقطاع ، والدارقطني وسعيد بن منصور وعبد الرزاق .
حديث ادرءوا الحدود بالشبهات . . سبق تخريجه .
أثر ( أن عاملا كتب إلى عمر . . روى البيهقي من طريق الشعبي يقول ليس
على من سرق من بيت المال قطع .
وروى ابن ماجة عن ابن عباس أن عبدا من رقيق الخمس سرق من المغنم ،
فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يقطعه وقال : مال الله سرق بعضه بعضا .
واسناده ضعيف .
وأخرج ابن أبي شيبة أن رجلا سرق من بيت المال ، فكتب فيه سعد إلى
المجموع — صفحة 87
مساهمون: النووي
ص٨٧