والصيدناني بالنون أيضا لغة فيه ، وزيادة الألف والنون فيه للمبالغة ، وهو في
النسب كثير .
قوله ( ودونها أغلاق أو درابات ) هي شباك من خيوط تجعل على الدكاكين
بالنهار . قوله ( شرائح القصب ) جمع شريحة ، هو شئ ينسج من القصب بعد
أن يشق يكون مشبكا مثل الشريحة التي تعمل من سعف النخل يحمل فيها البطيخ
وسميت بذلك لتماثلها واستوائها : يقال أشبه شرح شرحا وهو مثل . قيل إن يوسف
ابن عمر شريح الحجاج . أي مثله ، وتشريح الشئ بالشئ مداخلته وتشريح العيبة
مداخلة عراها .
قوله ( وان زحف عنه ) أي تزلج وافسل قليلا قليلا ، من زحف الصبي على
الأرض قبل أن يمشى . والفسطاط قد ذكر والمحجن عود معقف الطرف وأصله
من الحجن بالتحريك وهو الاعوجاج . قوله ( طعام فانثال ) أي انصب
قال المصنف رحمه الله تعالى :
( فصل ) ولا يجب القطع إلا بأن يخرج المال من الحرز بفعله ، فإن دخل
الحرز ورمى المال إلى خارج الحرز أو نقب الحرز وأدخل يده أو محجنا معه
فأخرج المال قطع ، وإن دخل الحرز وأخذ المال ودفعه إلى آخر خارج الحرز
قطع لأنه هو الذي أخرجه ، فإن أخرجه ولم يأخذ منه الآخر فرده إلى الحرز
لم يسقط القطع لأنه وجب القطع بالاخراج فلم يسقط بالرد ، وإن ربط جيبه
أو كمه فوقع منه المال أو نقب حرزا فيه طعام فانثال قطع لأنه خرج بفعله ،
وإن كان في الحزر ماء جار فترك فيه المال حتى خرج إلى خارج الحرز قطع لأنه
خرج بسبب فعله ، وإن تركه في ماء راكد فحركه حتى خرج المال قطع لما ذكرناه
وإن حركه غيره لم يقطع ، لأنه لم يخرج المال بفعله ، وان تفجر الماء وخرج
المال ففيه وجهان .
( أحدهما ) أنه يقطع لأنه سبب لخروجه ( والثاني ) أنه لا يقطع لان
خروجه بالانفجار الحادث من غير فعله .
المجموع — صفحة 89
مساهمون: النووي
ص٨٩