تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أسطر فيجعل في تلك الحفر حضى صغار يلعبون بها ، ذكره في البيان ويحرم اللعب بالأربعة عشر هي اللعبة التي تسميها العامة شاردة ، وهو أربعة عشر بالفارسية ، لان شعار أربعة وده عشرة بلغتهم ، وهو حفيرات تجعل في لوح سطرا في أحد جانبيه وسطرا في الجانب الآخر ، وتجعل في الحفر حصى صغار يلعبون بها . وقال في الشامل ثلاثة أسطر . قوله ( من غير آلة مطربة ) قد ذكرنا أن الطرب خفة نصيب الانسان لشدة حزن أو سرور . قال الشاعر : وأراني طربا في إثرهم * طرب الواله أو كالمختبل وبين الجارية التي تنشد : هل على ويحكما * إن لهوت من حرج ؟ فقال لا حرج إن شاء الله . قال ابن الأنباري في الويح قولان ، قال أهل التفسير : الويح الرحمة ، وقالوا حسن أن يقول الرجل لمن يخاطبه ويحك . والثاني قاله الفراء الويح والويس كنايتان عن الويل ، ومعنى ويحك ويلك بمنزلة قول العرب قانعه الله كناية عن قولهم قاتله الله . وكنى آخرون فقالوا كاتعه الله . وقال غيره ويح كلمة رحمة ضد ويل كلمة عذاب . وقال البريدي هما بمعنى واحد ، يقال ويح لزيد وويل برفعهما على الابتداء ولك أن تقول ويحا لزيد وويلا لزيد فتنصبهما بإضمار فعل ، كأنك قلت ألزمه الله ويحا وويلا . قوله ( لا حرج ) أي لا ضيق أو لا إثم وقد ذكر قوله ( ترنم بالبيت والبيتين ) الرنم بالتحريك الصوت وقد رنم بالكسر وترنم إذا رجع صوته . والترنيم مثله وترنم الطائر في هديره ، وقيل إن البيت الذي أنشده عمر ( رض ) وان ثوائى بالمدينة بعد ما * قضى وطرا منها جميل بن معمر أراد جميل بن معمر الجحى لا العذري فإنه متأخر . قوله ( انى لأجم قلبي ) أي أريحه . والجمام بالفتح الراحة يقال جم الفرس جما وجماما إذا ذهب إعياؤه وكذلك إذا ترك الضراب يجم ويجم ، وأجم الفرس إذا ترك أن يركب ، وقيل