تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أيضا الوصل لقد تقطع بينكم وهو من الأضداد . متبول أي سقيم فاسد ، يقال أتبله الحب وتبله أي أسقمه وأفسده . قوله ( عدلت شهادة الزور الاشراك بالله ) أي ساوته وماثلته ، تقول عدلت فلانا بفلان إذا ساويت بينهما . قوله ( يتبؤا مقعده ) ذكر قوله ( وان رأى أن يشهر أمره ) أي يكشفه الناس ويوضحه ، والشهرة وضوح الامر ، يقال شهرت الامر أشهره شهرا وشهر فاشتهر ، وكذلك شهرته تشهيرا . قوله ( أهل الصيانة ) الذين يصانون عن التنكيل والتأديب بالتعزير وغيره قوله ( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم ) هم أهل المروءات وقد ذكر
قوله ( لا تقبل شهادة خصم ولا ظنين ) الظنين المتهم ، ومنه قوله تعالى ( وما هو على الغيب بظنين ) أي بمتهم في قراءة من قرأ بالظاء ، والظنة التهمة ، قال ابن سيرين لم يكن على يظن في قتل عثمان أي يتهم ، وأما من قرأ بالضاد فإنه أراد ببخيل . قوله ( ذي إحنة ) يقال في صدره إحنة أي حقد ، ولا تقل حنة ، والجمع إحن ، وقد أحنت عليه بالكسر ، قال : إذا كان في صدر ابن عمك إحنة * فلا تستثرها سوف يبدو دفينها قوله ( الطبع ) هو السحية بما جبل عليه الانسان من أصل الخلقة والطبيعة مثله والجمع الطباع . قوله ( صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة منى ) البضعة بفتح الباء هي القطعة من اللحم ، هذه وحدها بالفتح وأخوانها بالكسر كالغدة والقدرة والخرقة والكسفة . قوله ( يريبني ما يربيها ) أي يدخل على الشك كما أدخل عليها الشك والتهمة ، يقال رابني فلان إذا رأيت منه ما يريبك وتكرهه ، والريبة الشك قال الهروي : يقال أر ابني الشئ أي شككني وأوهمني الريبة ، وإذا استيقنته قلت ما رابني بغير همزة . وقال الفراء راب وأراب بمعنى واحد ، والضرة قد ذكرت وهي إحدى الزوجتين سميت بذلك لادخال الضرر عليها قوله ( فالتوبة أن يقلع عنها ويندم ) وقد ذكرنا التوبة وأصلها الرجوع ، والاقلاع عن الامر الكف عنه يقال أقلع فلان عما كان عليه إذا تركه فكف عنه